فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1337

وذكره العقيلي في الضعفاء ، وابن حبان في المجروحين ، وقال: لم يصل عليه الثوري، لأنه كان يرى الإرجاء ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فروى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة ، كان يحدث بها توهمًا لا تعمدًا ، ومن حدث على الحسبان وروى على التوهم حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به ، وإن كان فاضلًا في نفسه ، وكيف يكون التقي في نفسه من كان شديد الصلابة في الإرجاء ، كثير البغض لمن انتحل السنن . ثم ذكر أنه روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة لا يحل ذكرها إلا على سبيل الاعتبار .

وقد تعقب الذهبي كلام ابن حبان ، فقال: أما ابن حبان فبالغ في تنقص عبد العزيز .

وقال الدارقطني: هو متوسط في الحديث ، وربما وهم . وقال - أيضًا: لين، وابنه أثبت منه . وقال علي بن الجنيد: كان ضعيفًا وأحاديثه منكرات .

وقال ابن عدي: وفي بعض رواياته مالا يتابع عليه .

وفيه كلام آخر، ولخص الحافظ حاله بقوله: [ صدوق عابد، ربما وهم ، ورمي بالإرجاء ] .

سؤالات ابن الجنيد ص425 ، ضعفاء العقيلي 3/6 ، ثقات العجلي ص304 ، الجرح والتعديل 5/394 ، المجروحين 2/136 ، سؤالات البرقاني ص47 ، الكامل 5/290 ، تهذيب الكمال 18/136 ، الميزان 2/628 ، تهذيب التهذيب 2/585 ، التقريب 4096 .

* نافع مولى ابن عمر ، سبق في المسألة الحادية عشرة ، وهو ثقة ثبت فقيه مشهور .

* عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - سبقت ترجمته في المسألة الرابعة .

* أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سبقت ترجمته في المسألة الثامنة والثلاثين .

التخريج:

لم أقف عليه من حديث روَّاد بن الجراح .

ويندرج تحت هذا الحديث حديثان ، أحدهما في تعداد المواقيت ، والآخر في قياس ميقات أهل العراق على ميقات أهل نجد .

فأما الأول فهذا تخريجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت