110/897- سمعت أبا زرعة [1] وانتهى إلى حديثٍ كتبه عن عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي ، عن ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب ، عن الزبير بن عبد الله بن أبي خالد ، وهو ابن رهيمة مولى عثمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الإيمان لينحاز [2] إليها كما يحوز [3] السيل الغثاء ، ووالله [4] إن تربتها لمؤمنة ، سماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طيبة . فأملى علينا أبو زرعة أن كلامه [5] الأول عن هشام بن عروة، عن [6] صالح بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
دراسة الرواة:
* عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي - بمهملة وزاي- أبو بكر المدني ، مات في حدود سنة 220. روى عن: محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، والوليد بن مسلم وغيرهم . وعنه: البخاري ، وأبو زرعة وغيرهما . أخرج له البخاري ، والنسائي .
ذكر أبو زرعة أنه اختلف إلى بيته عشرين ليلة ينظر في كتبه ، وأنه لم يكن بين تحديثه وموته كبير شيء . وذكر أبو حاتم أن سبب اختلاف أبي زرعة إليه إنه رآه وهو شاب عند الأويس يكتب عنده ، فذاكر أبا زرعة بأحاديث غرائب لم تكن عنده ، فسأله أن يحدثه فصار إليه ونظر في كتبه وسمع منه .
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: ربما خالف .
وضعفه أبو بكر بن أبي داود ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم .
قال الذهبي: صدوق .
وقال ابن حجر: [ صدوق يخطئ ] وهو كما قال .
(1) قوله:"سمعت أبا زرعة"ساقط من ( س ، ح ، ض ) .
(2) في ( ت ، م ، ط ) :"لينحاف"وهو تصحيف .
(3) في ( ت ، م ، ط ) :"يحون"وهو تصحيف - أيضًا - .
(4) في ( ط ) :"والله"بواو واحدة .
(5) هكذا في ( ط ) ، ولم أتبين ما في ( م ) وأما بقية النسخ ففيها:"كلام الأول".
(6) في ( ت ، م ، ط ) :"أبي صالح بن أبي صالح"وهو خطأ .