124/911- سألت أبي عن حديثٍ رواه بكر بن يونس بن بكير ، عن موسى بن علي، عن أبيه ، عن أبي قتادة [1] الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"خير الخيل الأَدْهَم [2] الأَقْرَح [3] الأَرْثم [4] الْمُحَجَّل [5] ثلاث [6] ،"
(1) في جميع النسخ أقحم هنا كلمة:"عن"وليس لها معنى .
(2) الأدهم هو الأسود في الخيل والإبل وغيرهما ( لسان العرب 12/209 ) .
(3) الأقْرَح: ما كان في جبهته قرحة ، وهي بياض يسير في وسط الجبهة ( غريب الحديث للخطابي 1/392 ، النهاية 4/36 ) .
(4) في ( ط ) :"الأديم"وهو تصحيف ، ولم أتبين ما في ( م ) ، ومعنى الأَرْثَم قال الخطابي: ما كان بمجفلته وأنفه بياض ، كأنه رثم به أي لطخ . وقال ابن الأثير: الذي أنفه أبيض وشفته العليا ( انظر: غريب الحديث للخطابي 1/393 ، النهاية 2/196 ) .
(5) قال الخطابي: المحجل: أن يكون في قوائمه تحجيل، وهو بياض يبلغ الرسغ، أخذ من الحجل وهو الخلخال اهـ. وذكر ابن الأثير أن البياض يجاوز الأرساغ ولا يبلغ الركبتين ، قال: ولا يكون التحجيل باليد واليدين مالم يكن معها رجل أو رجلان ( انظر: غريب الحديث للخطابي 1/393 ، النهاية 1/346 ) .
(6) كذا وقعت هذه الكلمة في جميع النسخ بغير النصب ، وكذا هي في الموطن الثاني عند أبي حاتم ، وفي مسند الإمام أحمد ، وقد كتبت هنا هكذا:"ثلث"- يعني بحذف ألف ثلاث - وهو شيء معتاد ، وقد استشكلها محقق ( ط ) فقال: كذا . وقد تصحفت في ( ض ) إلى:"قلت"، وقد أعرب ابن مالك هذه الكلمة على أنها مجرورة ، أي المحجل في ثلاث - يعني وحرف الجر محذوف - قال: والأجود أن يكون أصله المحجل محجل ثلاث ، فحذف البدل وبقي مجروره . (.انظر شرح التسهيل 3/193و272 ) ، وقال أبو البقاء العكبري: في هذه الرواية"ثلاث"نكرة بالجر ، والصواب أن يرفع فيكون التقدير: المحجل ثلاث منه ، وثلاث مرفوع بالمحجل ، ولا يجوز جره ، لأنهم أجمعوا على أنه لا يجوز إضافة ما فيه الألف واللام إلى النكرة . ( إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث ص122 ) ، أما مصادر التخريج الأخرى فأكثرها لم تذكر فيها هذه الكلمة ، وجاءت عند إبراهيم الحربي في الغريب وعند ابن حبان بالنصب:"ثلاثًا"وهو أجود ، وجاءت عند البيهقي:"الثلاث"وكذا هي في نسخة من نسخ المسند ، وهذا لا إشكال فيه .