الأمر الأول: وصف النسخ الخطية [1] :
وقفت على خمس نسخٍ خطية لهذا الكتاب ، وهي كالتالي:
1-النسخة التيمورية ، وقد كانت محفوظة في مكتبة العلامة أحمد تيمور باشا برقم 135 حديث ، وهي الآن في دار الكتب المصرية برقم 11816 ، وهي نسخة كاملة عدد أوراقها: 364 وصفحاتها: 728 بدون صفحة العنوان ، وفي كل صفحة: 23 سطرًا تقريبًا ، وإن كان فيها طمس في مواضع يسيرة ، وليس منها شيء في هذا الجزء المحقق ، وخطها واضح جدًا ومقروء ، وهي نسخة جيدة في عمومها وعليها بعض الإلحاقات مما يعني الاستدراك عند المقابلة ، وهي من رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار، وقد ذكر إسنادها في الورقة الأولى ، وصورة ذلك كالتالي: كتاب علل الحديث تأليف الإمام أبي محمد عبد الرحمن بن الإمام أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود ابن مهران الرازي الحافظ مولى تميم بن حنظلة الغطفاني الحنظلي رحمه الله ،
رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار ... ... عنه ،
رواية أبي ظاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم ... ... ... عنه ،
رواية أبي بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني إجازة ... ... عنه ،
رواية أبي الفتح ناصر بن أبي الفتح المعروف بويرج الأصبهاني ... عنه ،
إجازة منه لصاحبه إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الأنماطي الأنصاري رفق الله به ونفعه بسائره [2] .
(1) وصف هذه النسخ المشايخ الذين سبقوني بخدمة هذا الكتاب ، وقد اطلعت على ما كتبه د/ عبد الله بن عبد المحسن التويجري ، ود/ ناصر بن محمد العبد الله ، ود/ محمد بن تركي التركي ، كما وصفها محقق الطبعة الجديدة أبو يعقوب كمال نشأت المصري ، وقبل ذلك وصف محب الدين الخطيب النسختين اللتين وقف عليهما واعتمدهما في التحقيق ، وقد أفدت من ذلك كله - بحمد الله - مع أن هذه النسخ بين يدي ، وسأختصر في ذلك ما استطعت .
(2) وقد ترجم د/ ناصر العبد الله لجميع رواة إسناد هذه النسخة 1/106-107 م ، فيمكن مراجعته .