35/821- سألت أبي عن حديث رواه أبو داود الطيالسي ، عن همام ، عن قتادة ، عن عزرة [1] ، عن الشعبي قال: أخبرني أسامة بن زيد"أنه أفاض من عرفة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم ترفع [2] راحلته يدًا غادية [3] حتى أتى المزدلفة".
36/822- وسألت أبي عن حديث رواه أبو داود ، عن همام ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن الحسن العرني [4] ، عن الفضل بن عباس"أنه كان رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المزدلفة ، ولم ترفع (2) راحلته يدًا [5] غادية (3) حتى رمى الجمرة". قال أبي: هذان الحديثان خطأ ، الشعبي لم يسمع من أسامة شيئًا فيما أعلم .
دراسة الرواة:
* أبو داود الطيالسي ، سليمان بن داود البصري الحافظ ، مات سنة 204 ، روى: عن شعبة ، والثوري ، وهمام وغيرهم ، وعنه: أحمد بن حنبل ، وابن المديني ، والفلاس وغيرهم .
متفق على توثيقه وحفظه ، وكان واسع الحفظ جدًا ، قال ابن المديني: ما رأيت أحفظ من أبي داود الطيالسي . وقال الفلاس: ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود ، سمعته يقول: أسرد ثلاثين ألف حديثٍ ، ولا فخر ... .
(1) في ( س ) :"عروة". وهو تصحيف .
(2) في ( ت ، ط ) :"يرفع"بالياء . وفي ( س ، ح ، ض ) غير منقوطة . ولم أتبين ما في ( م ) .
(3) في ( س ) :"عادية"بالعين المهملة ، من العدو ، أي لم تسرع ، وأما بالغين المعجمة فقالوا: معناها: راجعة، والأول أولى وأقرب من حيث المعني ، وسيأتي في حديث ابن عباس ما يدل عليه ، وقد جاءت هذه الكلمة في مصادر التخريج على الوجهين، بل اختلفت فيها نسخ الكتاب الواحد كمسند الإمام أحمد ، ومسند الطيالسي. ( انظر تعليق المحققين لهذين الكتابين ) .
(4) في ( ت ، ط ) :"العزي". وهو تصحيف .
(5) وقع بالرفع في هذا الموضع في جميع النسخ ، والموضع الأول بالنصب ، وهو الصحيح في الموضعين جميعًا . وهو في مسند الطيالسي بالنصب في الموضعين ، كما سيأتي في التخريج .