وقد ذكر غير واحد من الأئمة أنه غلط في أحاديث ، ولكنها مغمورة في سعة حفظه ، فقد سئل عنه أحمد فقال: ثقة صدوق ، فقيل: إنه يخطئ ؟ فقال: يحتمل له . وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط .
قال ابن عدي: كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدمًا على أقرانه لحفظه ومعرفته ... وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت .
وقال الخطيب: كان أبو داود يحدث من حفظه ، والحفظ خوان ، فكان يغلط ، مع أن غلطه يسير في جنب ما روى على الصحة والسلامة . وقال الذهبي: وقد أخطأ في عدة أحاديث ، لكونه كان يتكل على حفظه ولا يروي من أصله .
قال في التقريب: [ ثقة حافظ ، غلط في أحاديث ] .
الكامل 3/278 ، تاريخ بغداد 9/24 ، تهذيب الكمال 11/401 ، سير النبلاء 9/383 ، تهذيب التهذيب 2/90 ، التقريب 2550 .
* همام بن يحيى العَوْذي ، سبق في المسألة التاسعة ، وهو ثقة ، ربما وهم .
* قتادة بن دعامة السدوسي البصري ، سبق في المسألة الخامسة، وهو ثقة ثبت .
* عزرة بن عبد الرحمن الخزاعي ، سبق في المسألة التاسعة ، وهو ثقة .
* الشعبي، عامر بن شراحيل الكوفي ، سبق في المسألة التاسعة، وهو ثقة مشهور فقيه فاضل .
* أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - سبقت ترجمته في المسألة التاسعة .
* الحسن بن عبد الله العُرَني - بضم المهملة وفتح الراء ، بعدها نون - البجلي الكوفي ، سبق في المسألة الثامنة عشرة ، وهو ثقة ، أرسل عن ابن عباس .
* الفضل بن عباس - رضي الله عنهما - سبقت ترجمته في المسألة التاسعة .
التخريج:
حديث الطيالسي في مسنده 2/26 ح670 بهذا اللفظ .
-وأخرجه أحمد 1/213 ح1829 عن بهز بن أسد ،
وأحمد - أيضًا - 5/206 ح21793 عن عبد الصمد ،