فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1337

28/814- سألت أبي عن حديثٍ رواه عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال [1] :"الحجر الأسود من حجارة الجنة"قال أبي: أخطأ عمر بن إبراهيم ، ورواه شعبة ، وعمرو بن الحارث المصري ، عن قتادة ، عن أنس موقوف .

دراسة الرواة:

* عمر بن إبراهيم العبدي ، أبو حفص البصري ، صاحب الهروي، روى عن: قتادة ، ومطر الوراق ، وعنه: ابنه الخليل ، وعباد بن العوام ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وشاذ بن فياض، أخرج له أبو داود في القدر، والترمذي، وابن ماجه .

قال حرب: قلت لأحمد: تعرفه ؟ قال: نعم ، ثقة ، لا أعلم إلا خيرًا . ووثقه ابن معين ، وقال مرَّة: صالح . وقال عبد الصمد: حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة . وقال البخاري: صدوق .

وقال أحمد يروي عن قتادة أحاديث مناكير ويخالف ، وقد روى عباد بن العوام عنه حديثًا منكرًا ، وسأله ابنه عبد الله عنه فقال: روى عن قتادة ، وهو بصري ، فقلت له: هو ضعيف ؟ فقال: هاه ، له مناكير ، كان عبد الصمد يحدث عنه . وقال العقيلي: له غير حديثٍ عن قتادة مناكير ، لا يتابع منها على شيء . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: يخطئ ويخالف . وذكره في المجروحين ، وقال: كان ممن يتفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه ، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد ، فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسًا . وقال ابن عدي: يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها ، ثم قال: وحديثه عن قتادة خاصة مضطرب ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الدارقطني: لين ، يترك .

لخص الذهبي حاله بقوله: صدوق ، حسن الحديث ، له غلط يسير .

ولخص الحافظ ابن حجر حاله بقوله: [ صدوق ، في حديثه عن قتادة ضعف ] وهو كما قال ، ولكن الأولى أن يقال: حديثه عن قتادة ضعيف .

(1) في ( ت ، م ، ط ) :"فقال"والصواب بحذف الفاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت