فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 1337

وثقه ابن معين . وقال مرة: ليس به بأس ، قيل له: إنه يحدث عن قتادة ، عن أنس أحاديث مناكير ، فقال: ليس بشيء ، هو عن قتادة ضعيف . ووثقه العجلي ، والبزار ، والساجي وغيرهم . وقال النسائي: ليس به بأس . وقال أبو حاتم: صدوق صالح . وقال - أيضًا: تغير قبل موته بسنة . وقال ابن سعد: كان ثقة ، إلا أنه اختلط في آخر عمره . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: كان يخطئ ؛ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول: ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين ، جرير بن حازم ، وهشام الدستوائي . وقال أحمد: كأن حديثه عن قتادة غير حديث الناس ، يوقف أشياء ويسند أشياء ، ثم أثنى عليه . وقال - أيضًا -: جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر ، ولم يكن يحفظ . وقال: جرير كثير الغلط . وقال: جرير بن حازم يروي عن أيوب عجائب .

وقال ابن عدي: له أحاديث كثيرة عن مشايخه ، وهو مستقيم الحديث ، صالح فيه ، إلا روايته عن قتادة ، فإنه يروي أشياء عن قتادة لا يرويها غيره ، وجرير عندي من ثقات المسلمين ، حدث عنه الأئمة من الناس .

وقال ابن مهدي عن اختلاطه: كان له أولاد أصحاب حديث ، فلما خشوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع منه أحد حال اختلاطه شيئًا .

قال الذهبي: ثقة ، لما اختلط حجبه ولده .

ولخص ابن حجر حاله بقوله: [ ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه ... مات بعدما اختلط ، ولكن لم يحدث في حال اختلاطه ] وهو تلخيص جيد جدًا .

طبقات ابن سعد 7/278 ، ثقات العجلي ص96 ، الجرح والتعديل 1/504 ، ثقات ابن حبان 6/144 ، الكامل 2/124 ، تهذيب الكمال 4/524 ، الكاشف 1/181 ، شرح علل الترمذي 2/702، تهذيب التهذيب 1/294 ، هدي الساري ص414 ، التقريب 911 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت