والبزار ( كشف الأستار 2/41 ح1157 ) من طريق عبد الوهاب - ولعله الخفاف -،
وأبو يعلى 10/362 ح5954 من طريق خالد بن عبد الله ،
والطحاوي في شرح المعاني 2/261 ح4661 و3/328 ح5462 ، وفي شرح المشكل 8/171 ح3146 و12/282 ح4796 ، وابن حزم في المحلى [1] 7/288 من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ،
والطحاوي - أيضًا - في شرح المعاني 2/261 ح4162 و3/328 ح5463 ، وفي شرح المشكل 8/171 ح4795 ، وابن حزم في المحلى (1) 7/288 من طريق حماد بن سلمة ،
والدارقطني في العلل 9/255 - معلقًا - عن أبي ضمرة أنس بن عياض ،
سبعتهم ( إسماعيل ، وعثمان ، وعبد الوهاب ، وخالد ، والدراوردي ، وحماد ، وأبو ضمرة ) عن محمد بن عمروٍ به ولفظه"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف عام الفتح بالحَجون، فقال: والله إنك لأخير أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله تعالى ، لولا أني أُخرجت منك ما خرجت ، وإنها لم تحل لأحدٍ بعدي ، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام ساعتي هذه ، لا يعضد شجرها ، ولا يحتش كلؤها، ولا يلتقط ضالتها إلا لمنشد ، قال: فقال رجل - وزعم الناس أنه عباس: يا رسول الله ، إلا الإذخر، فإنه لبيوتنا ولقبورنا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إلا الإذخر". هذا لفظ البزار ، والبقية بنحوه ، وربما زاد بعضهم أو نقص ، إلا أنه مرسل ، دون ذكر أبي هريرة في رواية إسماعيل بن جعفر ، وعثمان بن ساجٍ فقط .
وسيأتي تخريج رواية الزهري مفصلة في المسألة رقم 50/836 ، حيث ذكر الحديث مرة أخرى ، من طريق الزهري فقط .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم ، وأبو زرعة الاختلاف في هذا الحديث على أبي سلمة بن عبد الرحمن من وجهين:
الوجه الأول: عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعًا ، وهذه رواية محمد بن عمرو ابن علقمة .
(1) لم يسق ابن حزم إسناده تامًا، وإنما قال: روينا من طريق حماد بن سلمة... وروينا من طريق سعيد بن منصور، عن عبد العزيز ... .