كلاهما ( عبد الواحد ، وحجاج ) عن حماد بن سلمة به بنحوه مطولًا في لفظ عبد الواحد فقط ، ولفظه: عن رجلٍ من بلقين قال:"أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بوادي القرى فقلت: يا رسول الله بم أمرت ؟ قال: أمرت أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا ، وأن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة . قلت: يا رسول الله من هؤلاء ؟ فقال: المغضوب عليهم - يعني اليهود - . فقلت: من هؤلاء ؟ قال: الضالين [1] - يعني النصارى - . قلت: فلمن المغنم يا رسول الله ؟ قال: لله - عز وجل - سهم ، ولهؤلاء أربعة أسهم . قال: قلت: فهل أحد أحق بالمغنم من أحد ؟ قال: لا ، حتى السهم يأخذه أحدكم من جعبته فليس بأحق به من أحد".
-وأخرجه ابن زنجويه في الأموال 2/679 ح1136 عن سليمان بن حرب ،
وابن المنذر في الأوسط 11/73 ح1464 ، والبيهقي 6/324 و636 و9/62 من طريق مسدد ،
كلاهما ( سليمان ، ومسدد ) عن حماد بن زيد ، عن بديل بن ميسرة ، وخالد الحذاء ، والزبير بن الخريت به بنحوه مطولًا في رواية سليمان ، وكذا رواية مسدد عند البيهقي في الموطن الثاني فقط . وقال في رواية سليمان: في حديث بعضهم ما ليس في حديث بعض ، وهذا الكلام عنهم جميعًا .
ولم أقف على رواية وهيب بن خالد ، عن خالد الحذاء .
(1) كذا في مسند أبي يعلى ، والجادة: الضالون .