وثقه ابن معين . وقال: صالح الحديث . وقال مرة: صويلح ، وقدمه في الزهري على صالح بن أبي الأخضر . ونقل الترمذي عن البخاري توثيقه . وكذا وثقه أبو داود وغيره . وذكره ابن حبان في الثقات .
وقال أحمد: صالح الحديث . وقال - أيضًا -: ليس به بأس . فقيل له: إن يحيى ابن سعيد قال: سألت عنه أهل المدينة فلم يحمدوه ؟ فسكت . وقال ابن المديني: هو عندنا صالح وسط ، وكان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال يعقوب بن شيبة: صالح . وقال يعقوب بن سفيان: ليس به بأس . وكذا قال النسائي وزاد: ولم يكن ليحيى القطان فيه رأي .
وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عنه فقال: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، قلت: كيف هو ؟ قال: صالح . وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو قريب من محمد بن إسحاق صاحب المغازي ، وهو حسن الحديث ، وليس بثبت ولا قوي ، وهو أصلح من عبد الرحمن بن إسحاق بن شيبة .
وقال البخاري: ربما وهم . وقال - أيضًا -: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه ، وإن كان ممن يحتمل في بعض ، قال: وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة عنه فلم يحمد ، مع أنه لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزمعي ، روى عنه أشياء في عدة منها اضطراب . وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال الدارقطني: ضعيف الحديث .
وفيه كلام غير ذلك ، وقد رمي بالقدر ، قال ابن المديني: سمعت سفيان وسئل عن عبد الرحمن بن إسحاق ، قال: كان قدريًا فنفاه أهل المدينة فجاءنا هاهنا مقتل الوليد فلم نجالسه ، وقال: إنه قد سمع الحديث . وقال ابن المديني - أيضًا-: كان يرى القدر، ولم يحمل عنه أهل المدينة ، وقد وصفه بالقدر أبو داود وغيره .
قال ابن عدي: في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه ، والأكثر منه صحاح ، وهو صالح الحديث ، كما قاله أحمد بن حنبل .
وقال في التقريب: [ صدوق ، رمي بالقدر ] .