وأخرجه الطبراني في الكبير 24/226 ح573، والدارقطني في السنن 2/256 ح88، وفي المؤتلف والمختلف 1/316 ، وأبو نعيم في الحلية 9/158-159 ، من طريق أحمد ابن حنبل ،
والدارقطني في السنن 2/256 ح87 ، وفي المؤتلف والمختلف 1/316 ، من طريق الحسن بن محمد الزعفراني ،
وابن عدي 4/137، وأبو نعيم في الحلية 9/158-159، من طريق حرملة التجيبي،
والبيهقي في السنن 5/98 ، وفي المعرفة 4/82 ح2981 والبغوي 7/140 ح1921، من طريق الربيع المرادي ،
وابن عبد البر في التمهيد 1/100-101 ، من طريق الطحاوي ، عن المزني ،
خمستهم ( أحمد، والحسن الزعفراني ، وحرملة ، والربيع المرادي ، والمزني ) عن الشافعي به بنحوه ، إلا أنه ذكر أن السعي إنما هو في بطن الوادي في رواية أحمد - عند الطبراني ، وأبي نعيم - ورواية حرملة . ولم يصرح باسم ابن محيصن في رواية الزعفراني، وكذا في رواية أحمد - عند الدارقطني في المؤتلف والمختلف وهي رواية مجموعة مع غيرها - في حين أنه لم يقع التصريح باسم حبيبة إلا في هذه الرواية المجموعة مع غير رواية الشافعي ، ووقع في بعض المصادر اختلاف في نسبتها ، ففي رواية الطبراني: بنت تجراة ، وفي روايتي أبي نعيم في الحلية: بنت أبي نجران ، وفي رواية ابن عدي: فلانة بن مجزأة ، وفي روايتي البيهقي: بنت أبي تجرأة - بالهمزة - ، والبقية على الصواب ، ولعل بعض هذا الاختلاف تصحيف .
وعلقه الدارقطني في العلل 5/ الورقة231 عن الشافعي ، ولكن لم يذكر فيه ابن محيصن .