والشافعي في الأم 2/234 ، والمسند ( 1/382 ح984 بترتيب السندي ) ، وابن خزيمة 4/164 ح2602 ، والدارقطني 2/219 ح18 - ومن طريقه البيهقي 5/221 - من طريق عبد الجبار بن العلاء ، والطوسي في المستخرج 4/210 ح863 عن محمد بن زياد البصري ، والطبراني في الكبير 24/334 ح834 من طريق محمد بن أبي عمر العدني ، والدارقطني في العلل 5/ الورقة 127 - معلقًا - عن الحميدي ، خمستهم ( الشافعي ، وعبد الجبار ، ومحمد بن زياد ، وابن أبي عمر ، والحميدي ) عن سفيان بن عيينة ،
والطحاوي في شرح المشكل 15/147 ح5910 من طريق الخصيب بن ناصح ، والطبراني في الكبير 24/335 ح835 ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/3385 ح7739 من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، كلاهما ( الخصيب ، ومحمد بن أبي بكر ) عن عمر ابن علي المقدمي ،
والطحاوي في شرح المشكل 15/149 ح5912 من طريق أسد بن موسى ، وفيه - أيضًا - ح5913 من طريق حجاج بن منهال، كلاهما ( أسد ، وحجاج ) عن حماد بن سلمة ،
والطحاوي - أيضًا - 15/146ح5907 من طريق عبد الله بن نمير الهمداني ،
والدارقطني في العلل 5/ الورقة 127 - معلقًا - عن الليث ، وحماد بن زيد ، والمفضل بن فضالة ،
جميعهم ( أحد عشر راويًا ، وهم: أبو أسامة ، ومعمر ، وابن فضيل ، ووكيع ، وابن عيينة ، والمقدمي ، وحماد بن سلمة ، وابن نمير ، والليث ، وحماد بن زيد ، والمفضل ) عن هشام بن عروة ، عن أبيه به ، ولفظه"دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ضباعة بنت الزبير فقال لها: لعلك أردت الحج ؟ قالت: والله لا أجدني إلا وجعة ، فقال لها: حجي واشترطي ، قولي: اللهم محلي حيث حبستني"وكانت تحت المقداد .
هذا لفظ البخاري ، والبقية بمعناه . وهو موصول بذكر عائشة في رواية أبي أسامة ، ومعمر ، وابن نمير ، وابن عيينة - في رواية عبد الجبار ، ومحمد بن زياد ، وابن أبي عمر عنه - وكذا عمر بن علي المقدمي - في رواية محمد بن أبي بكر عنه-.