* قيس بن الربيع الأسدي ، أبو محمد الكوفي ، مات سنة بضع وستين ومائة ، روى عن: أبي إسحاق السبيعي ، والأعمش ، وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم . وعنه: أبو داود الطيالسي ، وابن المبارك ، وعبد الرزاق وغيرهم .
أثنى عليه جماعة من الأئمة ، منهم شعبة ، وسفيان ، وقال عفان: قيس ثقة ، يوثقه الثوري ، وشعبة . وقال ابن عيينة: ما رأيت بالكوفة أجود حديثًا منه .
وتكلم فيه آخرون ، قال عمرو بن علي: كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ، ثم تركه . وقال أبو حاتم: كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه . وقال أحمد: روى أحاديث منكرة . وسأله المروذي عنه فلينه ، وقال: كان وكيع إذا ذكره قال: الله المستعان . وقال البخاري: قال علي: كان وكيع يضعفه . وقال ابن معين: قيس ليس بشيء . وقال - أيضًا -: ضعيف ، لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور . وكذا ضعفه غير واحد من الأئمة .
وقال أبو داود الطيالسي: إنما أُتِي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فُرَج كتاب قيس ، ولا يعرف الشيخ ذلك .
وفيه كلام كثير غير ذلك ، لخص الحافظ حاله بقوله: [ صدوق، تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به ] .
تاريخ الدوري 2/490 ، التاريخ الكبير 7/156 ، الجرح والتعديل 7/96 ، تاريخ بغداد 12/456-462 ، تهذيب الكمال 24/25، تهذيب التهذيب 3/448، التقريب 5573 .
* حبيب بن أبي ثابت الأسدي، سبق في المسألة الخامسة عشرة، وهو ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس .
* سعيد بن جبير الأسدي الكوفي ، سبق في المسألة العاشرة، وهو ثقة ثبت فقيه.
* عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - سبقت ترجمته في المسألة العاشرة .
* شعبة بن الحجاج العتكي ، سبق في المسألة الرابعة عشرة ، وهو ثقة حافظ متقن .