وقال أحمد: أخطأ بالبصرة في أحاديث . وقال - أيضًا -: عبد الرزاق عن معمر ، أحب إلى من هؤلاء البصريين ، كان يتعاهد كتبه ، وينظر - يعني باليمن- وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة . وقال أبو حاتم: ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، وهو صالح الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم فيه اضطراب ، لأن كتبه لم تكن معه .
لخص الحافظ ابن حجر حاله بقوله: [ ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت ، والأعمش ، وهشام بن عروة شيئًا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة ] ، وهو تلخيص جيد ، إلا أنه يتأنى في حديثه عن العراقيين جميعًا ، وكذا في حديثه بالعراق سواء بالبصرة أو الكوفة .
تاريخ الدوري 2/543 ،ثقات العجلي ص435 ، الجرح والتعديل 8/255 ، تهذيب الكمال 28/303 ، شرح العلل 2/691 و767 و774 و804 ، تهذيب التهذيب 4/125 ، التقريب 6809 .
* محمد بن عروة بن الزبير القرشي الأسدي ، المدني ، مات في دمشق في حياة أبيه ، روى عن: أبيه ، وعمه عبد الله، وعنه: أخوه هشام ، والزهري ، أخرج له الترمذي ، وأبو داود في المراسيل .
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر: [ صدوق ] .
طبقات خليفة ص267 ، ثقات ابن حبان 5/354 ، تهذيب الكمال 26/110 ، تهذيب التهذيب 3/647 ، التقريب 6138 .
* عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي ، أبو بكر ، وأبو خبيب ، أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وهو أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين ، وبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - وله ثمان سنين ، بويع بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية ، ودامت خلافته حتى قتل سنة 73 ، وقد اشتهر - رضي الله عنه - بالعبادة والصبر والشجاعة والجهر بكلمة الحق .
معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/1647 ، الإصابة 2/309 ، التقريب 3319 .
* الليث بن سعد المصري ، سبق في المسألة الأولى ، وهو ثقة فقيه إمام مشهور .