ومسلم 4/107 ح1349 ، وأحمد 2/246 ح7354 ، والحميدي 2/439 ح1002، وابن أبي شيبة 3/120 ح12639، والفاكهي في أخبار مكة 1/429 ح931، والبزار 1/ الورقة 207 [1] ، وأبو يعلى 12/13-14 ح6660 و6661 ، وابن الجارود 2/115 ح502 و503 ، وابن خزيمة 4/131 ح2513 و4/359 ح3073 ، وأبو عوانة ( الإتحاف ) ، وأبو إسحاق الهاشمي في الجزء الأول من أماليه ص34 ح17 ، وأبو بكر بن المقرئ في الأربعين ص119 ح60 ، وأبو نعيم في المستخرج 4/27 ح3140 ، من طرقٍ متعددة عن سفيان بن عيينة ،
وأبو عوانة ( الإتحاف ) ، والطبراني في الأوسط 1/277 ح905 ، من طريق عبد العزيز ابن أبي سلمة الماجشون ،
وأبو عوانة ( الإتحاف ) ، والبيهقي في الكبرى 5/261 ، وفي الشعب 8/38 ح3718 ، من طريق ابن عجلان ،
وأبو عوانة ( الإتحاف ) ، من طريق ورقاء ، وأسامة بن زيد ، وعبد الرحمن بن سليمان الإفريقي ،
والطبراني في الأوسط 2/198 ح1704 ، و4/359 ح4432، من طريق إسماعيل بن أمية ،
وفي الأوسط - أيضًا - 4/45 ح3571 ، من طريق سعيد بن أبي هلال ،
عشرتهم (مالك ، والثوري ، وابن عيينة ، والماجشون ، وابن عجلان ، وورقاء ، وأسامة ، وعبد الرحمن ، وإسماعيل ، وسعيد ) عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحو اللفظ السابق ، وربما قدمت الجملة الأولى على الثانية ، غير أنه فيما علقه ابن أبي حاتم عن الثوري أدخل سهيل بن أبي صالح ، بين الثوري وسمي .
وقد روي الحديث عن سهيل ، عن سمي ، من طرق متعددة ، وسيأتي ذكر ذلك مستوفى في المسألة رقم 27/813 ، حيث ذكره المؤلف هناك ، كما ستأتي طرق أخرى لهذا في المسألة رقم 32/818 ، حيث ذكره المؤلف مرة ثالثة .
الحكم عليه:
(1) كما في حاشية محقق علل الدارقطني 10/176 .