فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1337

وسواء كان الوهم من العقيلي ، أو من عبد الأعلى ، فإنه حديث منكر، وذلك لمخالفته لرواية الجماعة عن عبيد الله ، حيث سبق في التخريج ذكر ثلاثة عشر راويًا رووا هذا الحديث عن عبيد الله على خلاف رواية عبد الأعلى ، وهم: عبد الله بن نمير ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الرزاق ، وعبد الله بن سعيد ، وأيوب السختياني، وشجاع بن الوليد، وعلي بن مسهر ، وعبد الله بن المبارك ، وسليمان بن بلال ، وعبدة بن سليمان، وإسماعيل بن زكريا ، وحماد بن زيد ، ويحيى بن سعيد ، وبعض هؤلاء بمفرده أثبت من عبد الأعلى ، فكيف بهم وقد اجتمعوا ، وقد رووا هذا الحديث عن عبيد الله ، عن سمي، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - على الوجه الذي رجحه أبو حاتم ، إلا في رواية سليمان بن بلال ، فإنه جعله عن سهيل، عن سمي،- وسيأتي بيانه في المسألة رقم 27/813- ووقع في حديث أيوب اختلاف في وقفه ورفعه - وسيأتي بيانه في المسألة رقم 32/818 - على أن ذلك لا يؤثر على رواية الجماعة عن عبيد الله ، فهي رواية محفوظة ، ولذا أخرجه مسلم وابن خزيمة وابن حبان في صحاحهم من طريق عبيد الله .

ثم إن عبيد الله قد توبع على هذا الوجه - كما سبق في التخريج - فقد تابعه مالك ، والثوري ، وابن عيينة ، وعبد العزيز الماجشون ، ومحمد بن عجلان ، وورقاء ، وأسامة ابن زيد ، وعبد الرحيم بن سليمان الإفريقي أبو أيوب ، وإسماعيل بن أمية ، وسعيد بن أبي هلال ، وسهيل بن أبي صالح ، وقد أخرجه البخاري ، ومسلم في صحيحيهما من حديث مالك ، وأخرجه مسلم من حديث الثوري ، وابن عيينة ، وقال الترمذي: حسن صحيح .

وانظر المسألة رقم 27/813 ورقم 32/818 ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت