فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1337

وقال النضر بن شميل عن ابن عون: إن شهرًا نزكوه . قال النضر: نزكوه أي: طعنوا فيه [1] , وقال ابن عون - أيضًا -: إن شعبة نزك شهرًا . وقال الجوزجاني: أحاديثه لا تشبه حديث الناس . ثم قال: عمرو بن خارجة كنت آخذُ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ أسماء بنت يزيد كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنه مولع بزمام ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحديثه دالٌّ عليه ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته . وضعفه موسى بن هارون وغيره . وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال ابن حبان كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات . وذكر ابن عدي أن عامة ما يرويه من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وأنه ليس بالقوي في الحديث ، وأنه ممن لا يحتج بحديثه ، ولا يُتَدَيَّنُ به .

وذكروا قصتين في اتهامه بالسرقة ، ولكن في صحتهما نظر .

قال صالح بن محمد البغدادي: روى عنه الناس من أهل البصرة ، وأهل الكوفة ، وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلًا يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد .

لخص الحافظ حاله بقوله: [ صدوق كثير الإرسال والأوهام ] وهو قريب مما ذكر .

(1) وقال مسلم في تفسير ذلك: يقول: أخذته ألسنة الناس ، تكلموا فيه . ( مقدمة صحيح مسلم 1/17 ) وبمعنى تفسير النضر بن شميل وتفسير مسلم لهذا الكلمة فسرها أبو زرعة الدمشقي وغيره . وقد تصحفت هذه الكلمة في بعض المصادر إلى: تركوه - بالتاء المثناة والراء المهملة - والصواب أنه بالنون الموحدة والزاي المعجمة ، وتفسيرها ما سبق ( انظر شرح ألفاظ التجريح النادرة أو قليلة الاستعمال ص7 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت