وأبو داود الطيالسي [1] 2/543 ح1313 ،
والطبراني في الكبير 17/35 ح67 ، من طريق حفص بن عمر الحوضي ،
ثلاثتهم ( عفان ، وأبو داود، وحفص ) عن همام [2] به مطولًا في رواية الأولين - كما سيأتي سياقه - ومختصرًا في رواية الثالث . ولكن دون ذكر عبد الرحمن بن غنم في جميع طرقه ، وهذا خلاف ما ذكره ابن أبي حاتم هنا .
ولم أقف على حديث همام ، عن مطر ، وسيأتي تخريج رواية مطر من غير طريق همام .
-وأخرجه الترمذي 3/621 ح2121 ، والنسائي في المجتبى 6/247 ، وفي الكبرى 4/107 ح6468 ، وأحمد 4/186 ح17665 ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/89 ح786 ، و4/227 ح2481 ، وأبو يعلى في مسنده 3/78 ح1508 ، وفي المفاريد ص34 ح20 ، والطبراني في الكبير 17/33 ح61 ، من طرقٍ عن أبي عوانة ،
(1) رواية الطيالسي هذه قد وقعت في الطبعتين كلتيهما: عن هشام . وقد ذكر محققو مسند الإمام أحمد أن هذا تحريف ، وأن الصواب: عن همام ( المسند 19/214) وما ذكروه وجيه ، وإن كان الطيالسي يروي عنهما جميعًا ، وقد رويا هذا الحديث - أيضًا - جميعًا، إلا أن هشامًا قد ذكر في هذا الحديث عبد الرحمن بن غنم ، وذلك عند كل من ذكر روايته، ولم يذكر عليه اختلاف ، ورواية الطيالسي هذه دون ذكر عبد الرحمن ، وهذا يبين أنها عن همام ، لا هشام ، فإن رواية همام مشهورة دون ذكر عبد الرحمن ، إلا ما وقع لابن أبي حاتم هنا ، وسيأتي الكلام عليه . والله أعلم .
(2) إلا رواية الطيالسي فقد سبق أنه وقع فيها هشام ، ولكن الظاهر أنه وهم ، وأن الرواية إنما هي عن همام ، ولكن إن كان ذكر هشامٍ في رواية الطيالسي صوابًا فهو يدل على أنه وقع عليه اختلاف في ذكر عبد الرحمن بن غنم وعدمه ، والمشهور عنه ذكر عبد الرحمن بن غنم . والله أعلم .