وعلقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/2009 ، عن عبد الغفار بن القاسم ، والحجاج ابن أرطأة ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، والحسن بن دينار ، وبكير بن أبي السميط ،
جميعهم ( 14 راويًا ، وهم: أبو عوانة ، وسعيد ، وإسماعيل ، وحماد ، وطلحة ، وهشام ، ومحمد بن عبيد الله، والقاسم ، ومجاعة ، وعبد الغفار، والحجاج ، والمسعودي، والحسن بن دينار ، وبكير ) عن قتادة به ، ولفظه بتمامه: عن عمرو بن خارجه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى وهو على راحلته، وهي تقصع بجرتها، ولعابها يسيل بين كتفي، فقال:"إن الله قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث ، فلا تجوز لوارثٍ وصية ، الولد للفراش ، وللعاهر الحجر، ألا ومن ادعى إلى غير أبيه ، أو تولى غير مواليه رغبة عنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"وفي بعض رواياته:"لا يقبل منه صرف ولا عدل"وفي بعضها:"كنت آخذًا بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..."وربما اختصره بعضهم ، أو اقتصر على جملة واحدة منه فقط .
ولكن اختلفوا في إسناده على قتادة ، ففي رواية أبي عوانة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، وهشام الدستوائي ، ومجاعة بن الزبير ، وعبد الغفار بن القاسم ، قالوا: عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم [1] .
وكذا ذكر عبد الرحمن بن غنم في رواية طلحة بن عبد الرحمن فيما رواه عنه القاسم بن عيسى ، وهشيم - من رواية زحمويه عنه -.
(1) إلا في الموطن الثالث عند ابن أبي شيبة في روايته عن يزيد بن هارون، عن سعيد بن أبي عروبة ، فإنه سقط منه من بين سعيد، وعمرو بن خارجة ، ولعله سقط من الناسخ أو الطباعة ، فإنه في المواطن الأخرى من الطريق نفسه دون سقط .