أخرجه أبو داود 3/395 ح2862 و4/203 ح3560، والترمذي 3/620 ح2120، وابن ماجه 1/647 ح2007 و2/905 ح2713 ، وأحمد 5/267 ح22294 ، والطيالسي 2/450 ح223، وعبد الرزاق 4/148 ح7277 و9/48 ح16308، وسعيد بن منصور 1/3/149 ح427 ، وابن أبي شيبة 6/208 ح30716 ، والطحاوي في شرح المعاني 3/104 ح4674 ، وابن حبان في المجروحين 1/215، والطبراني في الكبير 8/159 ح7615 و162 ح7621 ، وابن الغطريف في حديثه ص71 ح22 ، وابن شاهين في الجزء الخامس من الأفراد ص234-235 ح35- 36 ، والبيهقي 4/193 و6/212و264 ، والخطيب البغدادي في السابق واللاحق ص218-220 ، وغيرهم من طرقٍ متعددة عن إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، عن أبي أمامة به ، وهذا لفظ الطيالسي ، والبقية بنحوه إلا أن بعضهم اختصره . وزاد فيه بعضهم زيادات أخرى ، ولم أذكر من طرقه ما ليس فيه شاهد لحديث عمرو بن خارجة .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن - وفي بعض النسخ: حسن صحيح - وقد روي عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير هذا الوجه ، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل العراق وأهل الحجاز ليس بذلك فيما تفرد به ، لأنه روى عنهم مناكير ، وروايته عن أهل الشام أصح .
سمعت أحمد بن الحسن يقول: قال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن عياش أصلح بدنًا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات .
وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول: سمعت زكريا بن عدي يقول: قال أبو إسحاق الفزاري: خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات ، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات ولا غير الثقات اهـ .
وقال ابن شاهين: وهذا حديث غريب ، لا أعلم حدث به عن شرحبيل بن مسلم إلا إسماعيل بن عياش .