فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1337

* الحجاج بن أرطاة بن ثور النخعي ، أبو أرطاة الكوفي القاضي ، مات سنة 145، روى عن: الشعبي، وعطاء بن أبي رباح، والزهري ، وعبادة بن نسي - كما هنا - وغيرهم . وعنه: شعبة ، والثوري ، وهشيم ، والحمادان ، والمقدمي وغيرهم . روى له البخاري في الأدب ، ورواية واحدة في الصحيح متابعة تعليقًا ، وروى له مسلم مقرونًا ، وروى له الأربعة .

قال الثوري: عليكم به ، فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه . وقال أحمد: كان من الحفاظ ، قيل: فلم هو ليس عند الناس بذاك ؟ قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة . ونقل عن يحيى بن سعيد أنه لم يكن يرى أن يروي عنه ، وقال: هو مضطرب الحديث . وذكر أحمد - أيضًا -: أنه كان يروي عن رجال لم يلقهم ، وكأنه ضعفه . وقال ابن معين: صدوق ، ليس بالقوي ، يدلس . وقال - أيضًا: لا يحتج بحديثه. وقال أبو زرعة: صدوق ، يدلس . وقال أبو حاتم: صدوق ، يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، وأما إذا قال: حدثنا ، فهو صالح، لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ، ولا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزهري ... وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة: واهي الحديث، في حديثه اضطراب كثير . وقال: صدوق ، وكان أحد الفقهاء . وقال محمد بن نصر: الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ . وقال إسماعيل القاضي: مضطرب الحديث لكثرة تدليسه . وقال ابن سعد: كان شريفًا ، وكان ضعيفًا في الحديث . وقال الدارقطني ، والحاكم: لا يحتج به . وقد وصفه بالتدليس جماعة من الأئمة ، منهم ابن المبارك حيث قال: كان الحجاج يدلس، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثنا العرزمي، والعرزمي متروك لا نقر به . وفيه كلام غير ذلك .

قال ابن عدي: إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره، وربما أخطأ في بعض الروايات ، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت