فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1337

أربعتهم ( بشر ، ومحمد بن إبراهيم ، والعلاء ، وابن أبي داود ) عن عمر بن علي المقدمي به ، وتمامه:"فقال: لا حرج ، ثم قال: عباد الله، إن الله قد رفع عنكم الضيق والحرج ، ولكن تعلموا مناسككم ، فإنها من دينكم"إلا في رواية محمد بن إبراهيم فإنها مختصرة . ولم يذكر قوله"حلق قبل أن يرمي"في رواية بشر، ولا قوله:"حلق قبل أن يذبح"، وقوله:"طاف قبل أن يرمي"في رواية ابن أبي داود، وفيها"ذبح قبل أن يرمي". كما أسقط أبا زبيد في رواية محمد بن إبراهيم ، ورواية العلاء الرقي ، وقال في رواية بشر ابن معاذ: سمعت الحجاج يذكر عن عبادة بن نسي .

الحكم عليه:

ذكر أبو حاتم في حديث عمر بن علي المقدمي ، عن الحجاج ، عن عبادة بن نسي، عن أبي زبيد ، عن أبي سعيد، أن بين الحجاج بن أرطاة ، وعبادة بن نسي: محمد بن سعيد الأردني ، وهو المصلوب ، ثم ذكر أنه لا يعرف أبا زبيد .

فهاتان علتان في هذا الحديث: الأولى: أن فيه محمد بن سعيد المصلوب ، وهو وضاع - كما سبق - ولكنه أُسقط من الإسناد ، حيث دلسه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس - كما سبق في ترجمته - وقد جاء ما يدل على تدليسه في هذا الحديث، وهو ما جاء في رواية بشر بن معاذ: سمعت الحجاج يذكر عن عبادة بن نسي ، ولم أقف على رواية عن الحجاج يذكر فيها محمد بن سعيد ، أو على طريق آخر إلى محمد بن سعيد ، ولكن الحجاج قد عرف عنه إسقاط المتروكين .

الثانية: جهالة أبي زبيد - كما سبق - إلا أنه اختلف على عمر بن علي المقدمي في ذكر أبي زبيد وإسقاطه - كما سبق في التخريج - فذكره عن المقدمي بشر بن معاذ ، وابن أبي داود ، وأسقطه محمد بن إبراهيم بن صدران ، والعلاء الرقي ، والمحفوظ ذكره ، كما هو الوجه الذي ذكره أبو حاتم ، ويحتمل أن يكون إسقاطه من صنيع عمر بن علي المقدمي يدلسه تدليس تسوية . فإنه شديد التدليس -كما سبق- فلا يبعد أن يكون إسقاط أبي زبيد من فعله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت