-وأخرجه الأزرقي 2/7 و8 ، من طريق ابن أبي عمر ، عن إسماعيل بن إبراهيم الصايغ ، عن هارون بن كعب ، عن زيد الحواري، عن سعيد بن جبير به، ولفظه: عن ابن عباس أنه جمع بنيه عند موته ، فقال: يا بني لست آسى على شيء كما آسى أن لا أكون حججت ماشيًا ، فحجوا مشاة ، قالوا: ومن أين ؟ قال: من مكة حتى ترجعوا إليها ، فإن للراكب بكل قدم سبعين حسنة ، وللماشي بكل قدم سبعمائة حسنة من حسنات الحرم ، قالوا: وما حسنات الحرم ؟ قال: الحسنة بمائة حسنة". وهو موقوف على ابن عباس ."
-وأخرجه البخاري في الضعفاء الكبير ( الميزان 3/313) ، والبزار ( كشف الأستار 2/25 ح120 ) ، والدولابي في الكنى والأسماء 1/483 ح1716 ، وابن خزيمة 4/244 ح2791 ، والطبراني في الكبير 12/105 ح12606 ، وفي الأوسط 3/122 ح2675 ، والحاكم 1/460 - وعنه البيهقي في السنن الكبرى 10/78 ، وفي شعب الإيمان 7/538 ح3695 - والبيهقي - أيضًا - في السنن الكبرى 4/331، من طرقٍ عن عيسى بن سوادة أبي الصباح النخعي ،
وأبو علي الهروي ( في الأول من الثاني من الفوائد 9/2 ، كما في السلسلة الضعيفة 1/502 ) عن سليمان بن الفضل بن جبريل ، عن محمد بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ،
كلاهما (عيسى بن سوادة ، وسفيان ) عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زاذان، قال: مرض ابن عباس مرضة ثقل فيها ، فجمع إليه بنيه وأهله ، فقال لهم: يا بني إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حج من مكة ماشيًا ، كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم"فقال بعضهم: وما حسنات الحرم؟ قال:"كل حسنة بمائة ألف حسنة". وفي بعض رواياته:"مائة ألف ألف حسنة"وفي بعضها"بألف حسنة".
الحكم عليه: