* أسلم القرشي العدوي، مولى عمر بن الخطاب، أبو خالد، ويقال: أبو زيد المدني، أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، فهو مخضرم ، مات سنة 80 وقيل بعد سنة 60 ، وهو ابن 114 سنة ، روى عن: أبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان ، وابن عمر وغيرهم . وعنه: زيد بن أسلم ، والقاسم بن محمد ، ونافع وغيرهم . أخرج له الجماعة .
متفق على توثيقه ، فقد وثقه أبو زرعة . وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين . وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ، من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه .
قال في التقريب: [ ثقة ] .
طبقات ابن سعد 5/10 ، ثقات العجلي ص63، الجرح والتعديل 2/306، تهذيب الكمال 2/529، الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة لمغلطاي 1/66، تهذيب التهذيب 1/136 ، التقريب 406.
* عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- سبقت ترجمته في المسألة الرابعة .
التخريج:
لم أقف عليه من حديث إسحاق بن محمد الفروي .
-وأخرجه البخاري 3/10 ح1805 و4/70 ح3000، والبيهقي 3/160 من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن محمد بن جعفر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال:"كنت مع عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - بطريق مكة ، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع ، فأسرع السير ،حتى إذا كان بعد غروب الشفق نزل فصلى المغرب والعتمة ، جمع بينهما ، ثم قال: إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جدَّ به السير أخر المغرب وجمع بينهما".
-وأخرجه أبو داود 2/152 ح1200، وأحمد 2/51 ح5120، وعبد الرزاق 2/547 ح4402 -ومن طريقه ابن حبان 4/306 ح1455- وأبو عوانة 2/78 ح2386، والبيهقي 3/159 من طرقٍ عن أيوب السختياني ،
والترمذي 1/557 ح555 من طريق عبيد الله العمري ،
والنسائي في المجتبى 1/287 ، وفي الكبرى 1/490 ح1569 ، والدارقطني 1/393 ح19 و20 ، والبيهقي 3/160، من طريق ابن جابر ، وهو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي ،