متفق على توثيقه إذا حدث من كتابه . قال يحيى القطان: ما أشبه حديثه بحديثهما - يعني أبا عوانة بسفيان ، وشعبة - . وقال ابن مهدي: كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم . وقال عفان بن مسلم: كان أبو عوانة صحيح الكتاب ، كثير العجم والنقط ، كان ثبتًا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثًا عندنا من شعبة . وسئل أحمد: أبو عوانة أثبت أو شريك ؟ قال: إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم . وقال أبو زرعة: ثقة إذا حدث من كتابه . وقال أبو حاتم: كتبه صحيحة، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرًا، وهو صدوق ثقة ... .
قال في التقريب: [ ثقة ثبت ] . وهو كما قال ، لكن يراعى فيما إذا خالفه من هو أثبت منه حفظًا ، فربما يكون قد حدث من غير كتابه .
الجرح التعديل 9/40 ، تهذيب الكمال 30/441 ، تهذيب التهذيب 4/307 ، التقريب 7407 .
* زيد بن جبير بن حَرْمَل - بفتح المهملة وسكون الراء - الطائي ، الكوفي ، روى عن: ابن عمر ، وخشف بن مالك وغيرهما ، وعنه: الثوري ، وشعبة ، وأبو عوانة وغيرهم . أخرج له الجماعة .
ثقة، وثقه ابن معين ، والعجلي وغيرهما . وقال أبو حاتم: ثقة صدوق . وقال أحمد: صالح الحديث . وقال النسائي: ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات .
قال الذهبي ، وابن حجر: [ ثقة ] .
تاريخ الدوري 2/182 ، العلل ومعرفة الرجال 1/396 ، ثقات العجلي ص170 ، الجرح والتعديل 3/558 ، ثقات ابن حبان 4/247 ، تهذيب الكمال 10/32 ، الكاشف 1/337 ، تهذيب التهذيب 1/660 ، التقريب 2121 .
التخريج: