* أسامة بن زيد الليثي ، مولاهم ، أبو زيد ، مات سنة 153 . روى عن: نافع وعطاء بن أبي رباح ، والزهري وغيرهم . وعنه: الثوري ، وابن المبارك ، والقطان وغيرهم . أخرج له البخاري تعليقًا ، وأخرج له البقية .
قال ابن معين - في رواية -: ثقة . زاد في أخرى: صالح ، وفي أخرى: حجة . وقال - مرة -: ليس به بأس . وقال - أيضًا -: أنكروا عليه أحاديث . ووثقه العجلي . وقال البخاري: روى عنه الثوري ، وهو ممن يحتمل . وقال أبو داود: صالح ، إلا أن يحيى بن سعيد أمسك عنه بأخرة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: يخطئ .
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال أحمد: تركه يحيى القطان . وقال - أيضًا -: ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: روى عن نافع أحاديث مناكير ، قال: قلت له: أراه حسن الحديث ، فقال: إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة .
قال ابن عدي: يروي عنه الثوري وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، ... وهو حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به ... وهو كما قال ابن معين: ليس بحديثه ولا برواياته بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم بكثير.
وقال الحاكم: روى له مسلم ، واستدللت بكثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب ، على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها ، أو هو مقرون في الإسناد .
وفيه كلام غير ذلك .
لخص الذهبي حاله - في معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد- بقوله: صدوق، قوي الحديث ، أكثر مسلم إخراج حديث ابن وهب عنه ، ولكن أكثره في الشواهد والمتابعات ، والظاهر أنه ثقة ، وقال النسائي: ليس بالقوي .
وفي ديوان الضعفاء والمتروكين بقوله: صدوق ، فيه لين يسير .
وفي المغني بقوله: صدوق يهم .
وكذا قال ابن حجر في التقريب . وهو كما قالا .