* حماد بن أبي سليمان - واسمه مسلم - الأشعري، مولاهم ، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه ، مات سنة 120 أو قبلها . روى عن: أنس بن مالك ، وأبي وائل ، وسعيد بن جبير ، وإبراهيم النخعي وغيرهم . وعنه: شعبة ، والثوري ، وحماد بن سلمة ، وأبو حنيفة وغيرهم . أخرج له مسلم مقرونًا ، وأخرج له الأربعة .
وثقه ابن معين ، والعجلي ، وقال النسائي: ثقة ، إلا أنه مرجئ .
وقال شعبة: كان صدوق اللسان . وقال - أيضًا: كان لا يحفظ - يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار - .
وقال أحمد: مقارب الحديث ما روى عنه سفيان ، وشعبة ، والقدماء . وذكر أحمد أنه كان يرمى بالإرجاء . وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ ، وكان مرجئًا .
وقال أبو حاتم: صدوق ، لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . وقال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث ، واختلط في آخر أمره ، وكان مرجئًا ، وكان كثير الحديث . وقال الذهلي: كان كثير الخطأ والوهم . وذكر الأعمش أنه غير ثقة . وكان الأعمش سيئ الرأي فيه .
وقال ابن عدي - بعد أن ذكر أنه يحدث عن إبراهيم ، وأبي وائل وغيرهما بحديث صالح -: ويقع في حديثه إفرادات وغرائب ، وهو متماسك في الحديث ، لا بأس به .
قال الذهبي في الميزان: أحد أئمة الفقهاء ... تكلم فيه للإرجاء ، ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردته .
وقال في الكاشف: ثقة إمام مجتهد ، وكريم جواد .
ولخص ابن حجر حاله بقوله: [ فقيه صدوق ، له أوهام ... ورُمي بالإرجاء ] . وهو كما قال ابن حجر - رحمه الله - .
طبقات ابن سعد 6/332 ، ثقات العجلي ص131 ، الجرح والتعديل 3/146، ثقات ابن حبان 4/159 ، الكامل 2/235 ، تهذيب الكمال 7/269 ، الميزان 1/595 ، الكاشف 1/252 ، تهذيب التهذيب 1/483 ، التقريب 1500 .
* سعيد بن جبير ، سبق في المسألة العاشرة ، وهو ثقة ثبت فقيه .