الجرح والتعديل 4/500 ، تهذيب الكمال 13/357 ، تهذيب التهذيب 2/235، التقريب 3009 .
* عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - سبقت ترجمته في المسألة العاشرة .
التخريج:
-أخرجه الدارقطني 2/263 ح128 من طريقين عن محمد بن أبي عمر المعدل ، عن هشام بن سليمان به بلفظه في الطريق الأول ، وبنحوه في الآخر . ولم يذكر عطاء في الإسناد ، وإنما هو عن عمرو بن دينار وحده .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم أن هذا حديث منكر ، وهو كما ذكر ، فإن هذا الحديث لا يعرف عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ، كما أنه لا يعرف - أيضًا - عن عمرو بن دينار إلا من هذا الوجه، أما طاووس فالمحفوظ عنه عن عائشة - كما سبق في المسألة السابقة برقم 75/ 861 -، ثم إنه محفوظ عن ابن جريج، عن عطاء مرسلًا، أو موصولًا بذكر عائشة -على اختلاف سبق ذكره في المسألة السابقة - هكذا رواه الثقات من أصحاب ابن جريج ، مع أن ذكر عطاء في هذا الإسناد محل نظر ، حيث إنه لم يذكر في رواية الدارقطني .
ويمكن أن يكون حديث ابن جريج في هذا الإسناد عن عطاء مرسلًا ، فيكون موافقًا لرواية الثقات عن ابن جريج - كما سبق - ويكون الموصول في هذا الإسناد إنما هو حديث ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، وتكون النكارة في هذا الإسناد فقط - أي حديث عمرو بن دينار - ويقوي هذا أن رواية الدارقطني لم يذكر فيها عطاء ، فلعله لأن طريقه مرسل .
والحاصل أن هذا الإسناد منكر فقد تفرد به هشام بن سليمان المخزومي ، وقد سبق سياق كلام الأئمة فيه ، فمثله لا يقوى على هذا التفرد الشديد والمخالفة للثقات من أصحاب ابن جريج فمن هنا جاءت النكارة ، والله أعلم .