* الهرماس بن زياد الباهلي ، أبو حدير البصري ، صحابي ، سكن اليمامة، وهو آخر من مات بها من الصحابة ، بعد سنة 100.
معرفة الصحابة لأبي نعيم 5/2761 ، تهذيب الكمال 30/163 ، الإصابة 3/600 ، التقريب 7274 .
* الشاذكوني هو: سليمان بن داود المنقري ، أبو أيوب البصري ، الحافظ ، مات سنة 234 . روى عن: حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وعبد الوارث وغيرهم . وعنه: أبو قلابة الرقاشي ، وأسيد بن عاصم ، وأبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، وكان يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب فيسترانه .
متروك ، ومتهم . قال ابن معين: كذاب ، عدو الله ، كان يضع الحديث . وقال أبو حاتم: ليس بشيء متروك الحديث ، وترك حديثه ولم يحدث عنه . وذكر أحمد كلامًا معناه: أنه يكذب . وقال البخاري: فيه نظر . وقال - أيضًا: هو أضعف عندي من كل ضعيف . وقال النسائي: ليس بثقة . وقال أبو زرعة: وضع الشاذكوني سبعة أحاديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقلها . وكان يحيى بن سعيد وغيره يسمونه: الخائب .
وكلام الأئمة في اتهامه كثير ، ومع ذلك فقد كان حافظًا ، قال أحمد: أحفظنا للأبواب الشاذكوني . وقال صالح جزرة: ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في الحديث .
وكان ناقدًا للرجال . قال عمرو الناقد: قدم سليمان الشاذكوني، فقال لي أحمد بن حنبل: اذهب بنا إليه نتعلم منه نقد الرجال .
وقد علق الذهبي على ذلك بقوله: قلت: كفى بها مصيبة أن يكون رأسًا في نقد الرجال ، ولا ينقد نفسه .