فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1337

وقال أبو حاتم: كان صدوقًا ، وكان يثبت في رفع الأحاديث عن محمد بن سيرين . وقال - أيضًا -: يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات .

وكان هشام من أثبت الناس في حديث ابن سيرين ، قال ابن أبي عروبة: ما رأيت . أو ما كان أحدٌ أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام . وكان حماد بن سلمة لا يختار عليه في حديث ابن سيرين .

ولكن تكلم في حديثه عن الحسن البصري ، فقد ذكر عباد بن منصور ، وجرير بن حازم ، وأشعث وغيرهم أنهم لم يكونوا يرونه عند الحسن البصري . وذكر جرير أنه يرى أنه أخذ حديث الحسن عن حوشب . وقال ابن عيينة: لقد أتى هشام أمرًا عظيمًا بروايته عن الحسن .

ومع ذلك فقد قال ابن عيينة نفسه: كان هشام أعلم بحديث الحسن من عمرو بن دينار، لأن عمرو بن دينار لم يسمع من الحسن إلا بعدما كبر . وقال هشام نفسه: جاورت الحسن عشر سنين . وذكر البخاري أن يحيى بن سعيد، وابن مهدي كانا يحدثان عن هشام ، عن الحسن .

وحديثه عن الحسن مخرج في الصحيحين وغيرهما .

وكذا تكلم في حديثه عن عطاء ، فقد كان يحيى بن سعيد يضعف حديثه عن عطاء . وقال أبو داود: إنما تكلموا في حديثه عن الحسن ، وعن عطاء ، لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب .

وكان شعبة يتكلم في هشامٍ ويقول: لو حابيت أحدًا لحابيت هشام بن حسان ، كان ختني ، ولم يكن يحفظ .

وفي هشام كلام غير ذلك ، وقد قال ابن المديني: أما أحاديث هشام عن محمد فصحاح ، وحديثه عن الحسن عامتها يدور على حوشب ، وهشام أثبت من خالد الحذاء في ابن سيرين ، وهشام ثبت . وقال ابن عدي: ولم أر في أحاديثه منكرًا إذا حدث عنه ثقة ، وهو صدوق لا بأس به .

وقال الذهبي: ثقة إمام كبير الشأن .

وقال في التقريب: [ ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال ، لأنه قيل: كان يرسل عنهما ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت