وثقه ابن معين ، والعجلي ، والنسائي . وقال مرة: ليس به بأس . وهكذا قال أبو زرعة - في رواية - . وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ . وذكر ابن سعد أنه كان قد لزم مالك بن أنس لزومًا شديدًا .
وقال أحمد: كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه ، كان يحفظ حديث مالك كله ، ثم دخله بأخَرَة شك . وقال أحمد - أيضًا -: لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقًا فيه، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك، ولم يكن في الحديث بذاك . وقال أبو حاتم: ليس بالحافظ ، لين ، تعرف وتنكر ، وكتابه أصح . وقال البخاري: في حفظه شيء ، وأما الموطأ فأرجو . وقال - أيضًا -: يعرف حفظه وينكر، وكتابه أصح . وقال أبو زرعة - في رواية -: ابن نافع عندي منكر الحديث.
وفيه كلام غير هذا . وقد قال ابن عدي: روى عن مالك غرائب ، وروى عن غيره من أهل المدينة ، وهو في رواياته مستقيم الحديث .
لخص الحافظ حاله بقوله: [ ثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لين ] .
تاريخ الدارمي ص153 ، التاريخ الكبير 5/213 ، التاريخ الأوسط 2/238 ، سؤالات البرذعي 2/376 ، ثقات العجلي ص281 ، الجرح والتعديل 5/184 ، ثقات ابن حبان 8/348، الكامل 4/242 ، تهذيب الكمال 16/208 ، الميزان 2/513 ، تهذيب التهذيب 2/443 ، التقريب 3659 .
* مالك بن أنس الأصبحي، سبق في المسألة الثانية والأربعين، وهو إمام دار الهجرة، الفقيه ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين .
* نافع مولى ابن عمر ، سبق في المسألة الحادية عشرة ، وهو ثقة ثبت فقيه مشهور .
* عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - سبقت ترجمته في المسألة الرابعة .