-وأخرجه أبو القاسم البغوي في حديث علي بن الجعد ص251 ح1659 عن علي ابن الجعد ، عن شعبة أخبرنا رجل من قريش من بني جمح ، عن عبد الله بن عمروٍ به . فلم يصرح باسم مسافع بن شيبة ، ولفظه:"هو من حجارة الجنة - يعني الحجر - لولا ما يصيبه من الجنب والحيَّض ما مسه إنسان به داء إلا عوفي - يعني الحجر -".
-وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة 1/328 من طريق سعيد بن سالم القداح ، عن عثمان بن ساج ، عن المثنى بن الصباح ،
وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/432 - معلقًا - عن كلثوم بن جبر ،
وفيه - معلقًا أيضًا - عن زكريا بن أبي زائدة ، عن مصعب بن شيبة ،
ثلاثتهم ( المثنى ، وكلثوم ، ومصعب ) عن مسافع بن شيبة به بنحوه موقوفًا ، ولكنه أدخل المغيرة بن خالد بين مسافع ، وعبد الله بن عمرو ، وذلك في رواية كلثومٍ ومصعبٍ فقط ، وقال ابن أبي زائدة في روايته عن مصعب: عبد الله بن مسافع ، فقلب اسمه .
-وأخرجه عبد الرزاق 5/38 ح8915 ،
ومسدد في مسنده (المطالب العالية 2/36 ح1241) - ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى 5/75 ، وفي شعب الإيمان 7/584 ح3743 - عن حماد بن زيد ،
والأزرقي في أخبار مكة 1/322 ، والفاكهي في أخبار مكة - أيضًا - 1/89 ح19 من طريق سفيان بن عيينة ،
والأزرقي 1/322 من طريق مسلم بن خالد ،
والأزرقي - أيضًا - 1/323 من طريق سعيد بن سالم ، عن عثمان بن ساج ،
والفاكهي 1/92 ح28 من طريق محمد بن جعشم ،
ستتهم ( عبد الرزاق ، وحماد ، وسفيان ، ومسلم ، وعثمان ، ومحمد بن جعشم ) عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح [1] ،
وابن أبي شيبة 3/275 ح14146 عن ابن فضيل ، عن حصين ، عن مجاهد ،
وابن أبي شيبة 3/275 ح14149 من طريق سوادة بن أبي الأسود ، عن أبيه مسلم ابن مخراق البصري ،
(1) سقط عطاء من الإسناد في رواية عثمان بن ساج ، وهي في أخبار مكة للأزرقي ، ولعله سقط من الطباعة .