والترمذي 3/338 ح1723 ، والنسائي 8/199 ، وأحمد في المسند 3/121 ح12223 ، وفي فضائل الصحابة 2/822 ح1495 ، وابن سعد 3/435 ، وابن أبي شيبة 6/394 ح32319 و7/375 ح36797 ، وابن حبان 15/509 ح7037 ، والبيهقي 3/273 من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ،
وأحمد 3/238 ح13492 من طريق محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ،
والطبراني في الكبير 6/13 ح5347 ، وفي مسند الشاميين 3/7 ح1693 ، وتمام في فوائده 2/34 ح6061 من طريق عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، عن الزهري ،
خمستهم ( قتادة ، وثابت ، وواقد بن عمرو ، وعاصم بن عمر ، والزهري ) عن أنس بهذا الحديث ، وقد اختلفت ألفاظهم ، فلفظ قتادة:"أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبة حرير ، وذلك قبل أن ينهى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحرير ، فلبسها ، فعجب الناس منها ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: والذي نفس محمد بيده ، لمناديل سعدٍ في الجنة أحسن من هذه"هذا أحد ألفاظ أحمد ، وبقية الألفاظ عن قتادة بمعناه ، ومنهم من لم يسم المهدي . ولفظ ثابت:"أن ملك ذي يزن أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حلة قد أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرًا ، أو ثلاثٍ وثلاثين ناقة فقبلها".