ما رفع في بيانه إلى أقصى غايته . قال الطوفي: وهذا مراد أصحابنا بقولهم: نص عليه الإمام أحمد وهو منصوص الإمام أحمد .
قوله: (( المعنعنة ) )، العنعنة حكاية قولك: فلان عن فلان .
قوله: (( المتداولة ) )، قال الجوهري: تداولته الأيدي تناوبته ؛ أي أخذته هذه مرة وهذه مرة .
اعلم أن المصنف رحمه الله تعالى ذكر أنه بنى كتابه على الروايات المنصوصة عن الإمام أحمد الثابتة عنه ، التي تداولتها الأصحاب وذهبوا إليها ، وجعله رواية واحدة وأنه المذهب ، وأنه لم يعول في الترجيح إلا على ما ذكر ، لا على دليل آخر ، بخلاف غيره من الأصحاب .
قوله رحمه الله: ( وعرضته مرارًا على شيخنا الإمام العلامة والحبر الفهامة ، نسيج وحْدِه وفريد عصره ، مفتي الفرق تقي الدين أبي بكر عبدالله الزريراني ، عضد الله الإسلام بحياته المتواصلة ، وقضاياه القاطعة الفاصلة ، فهذبه وأملى عليّ فيه من فيه مسائل منصوصة عن الإمام ، صارت أحكام الكتاب بها كاملة ، وأجاز الإفتاء بحكمه وأنه المذهب ، فالتاطت به طلاوة طائلة ) .
ش: (( عرضته ) )، العرض في اللغة: هو الإظهار ، يقال: عرضت له الشيء أي أظهرته له وأبرزته إليه . قال الجوهري: عرضت الجارية على البيع ، وعرضت الكتاب ، وعرضت الجند عرْض العين إذا أمررتَهم عليك ونظرتَ ما حالهم .
قال أبو القاسم الراغب: يقال: عرضت الشيء على فلان ولفلان ، فيعدّى حينئذ باللام وعلى .
قوله: (( مرارًا ) )جمع مرة ، ويجمع على المر أيضًا . حكاه الجوهري .
قوله: (( على شيخنا ) )، الشيخ في الأصل يقال لمن طعن في السن ، ثم عُبّر به فيما بيننا عمن يكثر علمه ، لما كان من شأن الشيخ أن تكثر تجاربه وتعارفه . قاله الراغب .
دَعْوتُه شيخنا للتبجيل .
والحبر الفهامة: تقدم الكلام عليهما .
قوله: (( نَسِيج وَحْدِه ) )قال الجوهري: فلان نسيج وحده أي: لا نظير له في علم أو