لسكونها ، فعوض عنها بالميم .
قوله: (( مسائل منصوصة عن الإمام ) )المسائل: جمع مسألة ، وهي في الأصل مصدر سأل عن الشيء سؤالًا ومسألة .
والمنصوصة والإمام قد ذكرا [1] .
قوله: (( صارت أحكام الكتاب بها كاملة ) )صار من أخوات كان التي هي من نواسخ الابتداء . وهي عبارة عن التنقل من حال إلى حال . قاله الراغب .
(( أحكام ) )جمع حكم ، والمراد بالأحكام هنا هي الشرعية الفرعية .
(( كاملة ) )اسم فاعل من الكمال وهو التمام ، يقال: كمَل وكمُل مثلث الميم . حكاها الجوهري وابن جني في الخصائص ، والكسر أردؤُها . قاله الجوهري .
وقوله: (( وأجاز الإفتاء بحكمه وأنه المذهب ) )جوَّز له ما صنَعَ ، وأجاز له أي: سوَّغ . ذكره الجوهري .
والإفتاء والحكم والمذهب قد تقدم الكلام عليها .
وقوله: (( إن المسائل التي ذكرها في الكتاب المشروح هي المذهب المفتى به ) )فهو كذلك إلا مسائل ، المذهب فيها غير ما ذكره ، ويقع التنبيه عليها عند شرحها إن شاء الله تعالى .
وقوله: (( فالتاطت به طلاوة طائلة ) )التاطت به أي: لصقت به . قال الكسائي: لاط الشيء بقلبي يلوط ويليط .
قال الجوهري: يقال: هذا أمر لا يلتاط بصفري أي: لا يلصق بقلبي ، ويقال: استلاطوه ألزقوه بأنفسهم .
والطُّلاوة والطَّلاوة بضم الطاء وبفتحها: الحسن والقبول .
و (( طائلة ) )قال الجوهري: يقال: هذا أمر لا طائل فيه ؛ إذا لم يكن فيه غَنَاء ولا مزيّة .
قال المصنف رحمه الله تعالى: ( وما وجد فيه من نقص في موضع ، ربما ذكرته في موضع آخر صريحًا أو تنبيهًا ، أو يفهم من حكم مسألة أخرى ، وإلا فهو منسوب إلى اتفاق
(1) ... في الأصل: ذكر.