واتفاق التفريق ، يقال: وافقته أي صادفته ، والتفريق من الفرقة ، يقال: فارقته مفارقة وفراقًا وهو ضد الاجتماع ، والافتراق ضد الاتفاق ، من فرقت بين الشيئين أفرق فرقًا وفرقانًا ، والتوفيق هو الرشد .
قال الراغب: الاتفاق: مطابقة فعل الإنسان القدر ، ويقال ذلك في الخير والشر ، يقال: اتفق لفلان خير واتفق له شر ، والتوفيق نحوه لكنه يختص في التعارف بالخير دون الشر .
قوله: (( يصد الفكرة ) )يقال: صده عن الأمر صدًا: منعه وصرفه عنه ، وأصده لغة . حكاها الجوهري .
الفكرة: قال الجوهري: التفكُّر ؛ التأمل . والاسم: الفِكْر والفِكْرَة ، والمصدر: الفَكْر بالفتح . قال يعقوب: يقال ليس في هذا الأمر فكر أي حاجة . قال: والفتح فيه أفصح من الكسر .
قال الراغب: الفكرة: قوة مُطرّقة للعلم إلى المعلوم ، والتفكر: جولان تلك القوة بحسب نظر العقل وذلك للإنسان دون الحيوان ، قال: ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب ، ولهذا روي: (( تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذات الله ) ) [1] .
(( والتحقيق ) )من تحقق عنده الخبر أي: صح . قال الجوهري: حققت قوله وظنه تحقيقًا أي: صدقت .
(( والتلفيق ) )هو ضم مسألة إلى أخرى ، مأخوذ من لفقت الثوب ألفِقُهُ لفقًا ، وهو أن تضم شقة إلى أخرى فتخيطهما . قاله الجوهري .
قوله: (( واهلة ) )قال الجوهري: قال أبو زيد: وَهِلَ في الشيء وعن الشيء يوهل وهلًا إذا غلط فيه ، فقول المصنف: ويجعل الأفهام واهلة أي: واهلة عنه .
(1) ... أخرجه أبو الشيخ في العظمة 1/210.