المرتبة الأولى: أن يتفق محققو المذهب ، ومؤصِّلو قواعده جميعهم على رواية واحدة ، فتكون حينئذ هي المعتمدة والصحيحة في المذهب ، وهؤلاء المحققون هم:
موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي ( 541-620هـ ) .
مجد الدين أبو البركات عبد السلام بن عبد الله بن تيمية ( 590-653هـ ) .
شمس الدين أبو محمد عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي ( 597-682هـ ) .
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مفلح بن محمد المقدسي ( 708-763هـ ) .
زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب السلامي ( 736-795هـ ) .
سراج الدين أبو عبد الله الحسين بن يوسف بن السَّري الدُّجيلي ( 664- 732هـ ) .
نجم الدين أبو عبد الله أحمد بن حمدان بن شبيب الحراني ( 630-695هـ ) .
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد القوي بن بدران المقدسي ، المعروف بالناظم ( 630-699هـ ) .
وجيه الدين أبو المعالي أسعد بن المنجَّى بن بركات التنوخي ( 519-606هـ ) .
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية ( 661-728هـ ) .
أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن عمّار ، المعروف بابن عبدوس ( 510تقريبًا-559هـ ) .
المرتبة الثانية: إذا اختلف المحققون المتقدم ذكرهم فيما بينهم على الرواية الصحيحة ، فالمذهب حينئذ هو: الرواية التي يقدّمها ابن مفلح المقدسي في كتابه الفروع .
المرتبة الثالثة: إذا لم يقسّم ابن مفلح إحدى الروايتين في الفروع فأطلق الخلاف ، أو كانت المسألة من غير المعْظم الذي قدَّمه .
فالمذهب هو: ما اتفق عليه الشيخان موفق الدين ابن قدامة ومجد الدين ابن تيمية ، أو وافق أحدهما الآخر في اختيارَيْه .
المرتبة الرابعة: إذا اختلف الشيخان فيما بينهما في الترجيح ، فالمذهب مع من وافقه ابن رجب في كتابه القواعد الفقهية ، أو شيخ الإسلام ابن تيمية ، فإن لم يوافقهم أحد فالمذهب ما عليه الموفّق في كتاب (( الكافي ) )أو غيره من كتبه ، ثم ما عليه المجد .
المرتبة الخامسة: إذا لم يكن للشيخين جميعًا ، ولا لأحدهما منفردًا تصحيح في