على اليسرى وننصب اليمنى )) [1] رواه الطبراني في معجمه .
ولأن ذلك أسهل لخروج الحدَث .
قال: ( ونتر ذكره ثلاثًا ) .
ش: لما روى عيسى بن يزداد عن أبيه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( إذا بال أحدكم فليمسح ذكره ثلاثًا ) ) [2] رواه الإمام أحمد وابن ماجة .
وقال أبو الشعثاء: إذا بُلت فامسح أسفل ذكرك .
ولأنه بالمسح والنتر يسترخي ماذا عساه يبقى ويخشى عودته بعد الاستنجاء .
قال: ( ولم يُطل ) .
ش: لأنه روي عن لقمان الحكيم: أن إطالة الجلوس تدمي الكبد وتورث البواسير . وذلك يكره لغير حاجة ، وهو اختيار القاضي والشيخ في الكافي وابن عبيدان ، ولم يذكر ابن عبيدان والكافي غير الكراهة ، وكذا في الحواشي وابن تميم والفصول ، واختار صاحب المحرر التحريم .
قال: ( فإذا خرج قال: غفرانك ، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ) .
ش: وذلك لما روت عائشة رضي الله عنها قالت: (( كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك ) ) [3] رواه الخمسة إلا النسائي . قال الترمذي: حديث حسن غريب .
وعن أنس رضي الله عنه قال: (( كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ) ) [4] رواه ابن ماجة وذكره الإمام أحمد .
ولأن الخلاء مظنة الغفلة والوسواس ، فاستحب الاستغفار عقيبه .
(1) ... أخرجه الطبراني في الكبير 6/136ح6605 . والبيهقي في الطهارة ، باب تغطية الرأس عند دخول الخلاء 1/96 .
(2) ... أخرجه ابن ماجة في الطهارة ، باب الاستبراء بعد البول 1/118ح326 . وأحمد 4/347ح19020 .
(3) ... أخرجه أبو داود في الطهارة ، باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء 1/8ح30 . والترمذي في الطهارة ، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء 1/12ح7 . وابن ماجة في الطهارة ، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء 1/110ح300 . وأحمد 6/155ح25261.
(4) ... أخرجه ابن ماجة في الطهارة ، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء 1/110ح301 .