عضو ، أو سن ، أو زيادتهما ، ونحوهما ، وزنى مميز ، وسرقة ، وإباقة ، وبوله في فراشه . فإذا علم المشتري العيب بعد: أمسكه بأرشه ، وقدره من الثمن بنسبة ما نقصه العيب من قيمة المبيع سليمًا ، أو رده دون نمائه المنفصل وكسبه ، ويأخذ الثمن ) .
فصل [ مسائل في الرد بالعيب ]
( وإن عاب المبيع عنده ، ثم علم فله أرشه القديم ، لا رده ؛ كوطء البكر . ويُردُّ الثيب مجانًا ويأخذ ثمنها . وإن زال ملك المشتري عنه ، أو عن بعضه: ببيعٍ ، أو صبغه ، أو نسجه: فله الأرش بالحساب إن جهل عيبه ، وإلا فلا ، وإن مات فله الأرش مطلقًا .
وإن اشترى ما لا يُعلم عيبه بدون كسره ؛ كجوز الهند ونحوه: رده ونقص استعلامه إن لم يرده عليه ، وإن أمسكه بالأرش .
وفي فاسد الرمان ، وبيض الدجاج ونحوهما: يرجع بكل الثمن ) .
فصل [ في أحكام رد المعيب ]
( وخيار الرد متراخ ، ما لم يوجد دليل الرضى . ولا يفتقر إلى قضاء ، ولا رضى ، ولا حضور الآخر .
وإن اشتريا وشرطاه ، أو بان معيبًا ورضي أحدهما: فللآخر الفسخ في نصيبه .
ومن اشترى مَعيبين صفقة واحدة ردهما أو أمسكهما . فإن تلف أحدهما ، أو كان صحيحًا ، ولم ينقصه التفريق: رد الآخر بقسطه ، ويقبل قوله في قيمة التالف .
وإن اختلفا عند من حدث العيب: فالقول قول المشتري مع يمينه ، وإن لم يحتمل الأول أحدهما فلا يمين .
وإن علم المشتري جناية العبد: فداه ، وإن جهل فالأرش أو الرد .
فإن قتل ، أو قطع: فله أرش الجناية على بائعه ، وإن أوجبت مالًا ، وسيده معسر: قدم حق المجني عليه ، وخير مشتريه ، وإن كان موسرًا لزمه الأرش والبيع صحيح ) .