فهرس الكتاب
وقال في الفروع: ويتوجه احتمال أن الأراك أولى . وذكر الأزجي: أنه لا يعدل عن الأراك والزيتون والعرجون إلا لتعذره .
قال في الرعاية الكبرى: مِنْ أراك أو زيتون أو عرجون أو قنا .
قال: ( ينقي الفم ) .
ش: لأن المقصود الإنقاء ، فإذا لم ينق فينعكس مقصود التنظيف والتطهير ، والسواك إنما هو مطهرة للفم كما في الخبر .
قال: ( ولا يضره ) .
ش: لأنه روي عن قبيصة بن ذؤيب قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( لا تخللوا بعود الريحان ولا الرمان ، فإنهما يحركان عرق الجذام ) ) [1] رواه محمد بن الحسين الأزدي الحافظ بإسناده .
وقيل: السواك بعود الريحان يضر بلحم الفم .
وظاهر كلام المصنف: أن السواك بعود يضر يكره ، وعليه الجمهور كالتخلل بذلك .
وقيل: يحرم . وقيل: يحرم بالقصب . ذكره في الفائق والرعاية .
والأراك أفضل تأسيًا بالنبي صلي الله عليه وسلم ، كما رواه ابن حبان في صحيحه [2] .
وأن لا يزيد على قدر عنبر ؛ فإن الشيطان يركب على الزائد منه .
وموضع حمله ما رواه البيهقي من حديث جابر قال: (( كان السواك من أذن رسول الله صلي الله عليه وسلم موضع القلم من أذن الكاتب ) ) [3] . ثم قال: رفعه أبو إسحاق .
وروى الخطيب البغدادي في كتاب من روى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( كان أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ورضي عنهم أسوكتهم خلف آذانهم ، يستنون لكل
(1) ... ذكر ابن حجر في تلخيص الحبير نحوه عن ضمرة بن حبيب ، في الطهارة ، باب السواك 1/121.
(2) ... أخرجه ابن حبان في صحيحه 15/546ح7069.
(3) ... أخرجه البيهقي في الطهارة ، باب تأكيد السواك عند القيام إلى الصلاة 1/37 .