فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 3562

ويصفي اللون ، ويجفف الرطوبة من الرأس وفم المعدة . ذكر هذه الفوائد شيخنا عبدالرحمن بن أبي بكر بن داود رحمه الله تعالى في أدلة الأوراد .

قال: ( والادهان غبًا ) .

ش: يعني: يومًا ويومًا ، مأخوذ من غبِّ الإبل وهو: أن ترد الماء يومًا وتدعه يومًا . وهو المذهب وعليه علماؤنا .

وأما الغب في الزيارة فقال الحسن: في كل أسبوع . يقال: زر غبًا تزدد حبًا .

ولما روى الترمذي في كتاب الشمائل عن النبي صلي الله عليه وسلم: (( أنه كان يدهن غبًا ) ) [1] .

وعن عبد الله بن مغفل قال: (( نهى رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبًا ) ) [2] رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وقال: حديث حسن صحيح .

قال الإمام أحمد معناه: يدهن يومًا ويومًا لا . واختار أبو العباس فعل الأصلح بالبلد ؛ كالغسل بماء حار ببلد رطب .

قال: ( والاكتحال وترًا مستحب ) .

ش: فلقوله صلي الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (( من اكتحل فليوتر ، من فعل فقد أحسن ، ومن لا فلا حرج ) ) [3] رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة .

وفي لفظ لأحمد: (( إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترًا ) ) [4] .

(1) ... ذكره العجلوني في كشف الخفاء 1/133.

(2) ... أخرجه أبو داود في الترجل 4/75ح4159 . والترمذي في اللباس ، باب ما جاء في النهي عن الترجل إلا غبًا 4/234ح1756 . والنسائي في الزينة ، الترجل غبًا 8/132ح5055 . وأحمد 4/86ح16811 .

(3) ... أخرجه أبو داود في الطهارة ، باب الاستتار في الخلاء 1/9ح35 . وابن ماجة في الطب ، باب من اكتحل وترًا 2/1157ح3498 . وأحمد 2/371ح8825.

(4) ... أخرجه أحمد 2/351ح8596.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت