فهرس الكتاب
عمر بن عبدالعزيز: (( أنه سئل: ما السنة في قص الشارب ؟ قال: تقصه حتى تتبين أطراف الشفة ) ).
وقال شرحبيل بن مسلم: رأيتهم يأخذون شواربهم مع أطراف الشفة .
قال البخاري: (( وكان ابن عمر يُحفي شاربه ، حتى يُنْظَرَ إلى بياض الجلد ) ) [1] .
وروى حرب بإسناده عن عبيدالله بن أبي رافع قال: رأيت أبا سعيد الخدري وسلمة بن الأكوع وجابر بن عبدالله وابن عمر وأبا أسيد يحزون شواربهم إحفاء الحلق .
قال السامري: ومن السنة حف الشارب وهو أن يقص طرف الشعر المستدير على الشفة العليا .
واختار ابن أبي موسى وغيره من علمائنا: إحفافه من أصله . قال: ولا بأس أن يأخذ من حاجبيه إذا طالا بالمقراض .
فصل
واتخاذ الشعر أفضل من إزالته . قال إسحاق: سئل أبو عبدالله عن الرجل يتخذ الشعر ؟ فقال: سنة حسنة لو أمكننا اتخذناه .
وقال: (( كان للنبي صلي الله عليه وسلم جمّة ) ) [2] .
وقال: عشرة من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم لهم جمم ، وعشرة لهم شعر . وقال أيضًا . . . [3] .
(1) ... ذكره البخاري في اللباس ، باب قص الشارب 5/2208 تعليقًا .
(2) ... أخرجه مسلم في الفضائل ، باب في صفة النبي صلي الله عليه وسلم 4/1818ح2337 . والجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين . انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 1/300.
(3) ... سقط هنا عدة لوحات من مصورة الأصل . وقد استكمل المتن من الوجيز .