فهرس الكتاب

الصفحة 2578 من 3562

ولأنه المتبادر إلى الفهم .

قال الموفق: وقال أصحابنا: تغلب الحقيقة ؛ لأنها الأصل . فلهذا يحمل عليه كلام الله تعالى وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام .

فعلى هذا إذا أوصى له بشاة يتناول الذكر والأنثى والضأن والمعز والكبيرة والصغيرة ؛ لأن اسم الشاة يتناول ذلك كله ، بدليل قوله عليه الصلاة والسلام: (( في أربعين شاة شاة ) ) [1] .

وقال الموفق: لا يتناول إلا أنثى كبيرة ، إلا أن يكون في بلد عرفهم يتناول ذلك .

وفي الخلاف: الشياه اسم لجنس الغنم يتناول الصغار والكبار . والكبش الذكر الكبير من الضأن ، والتيس من المعز والجمل الذكر والناقة الأنثى .

ولو قال: عشرة من إبلي وقع على الذكر والأنثى ، وقيل: إن قال: عشره بالهاء فهو الذكر .

وإن قال: بعيرها فهو للإناث وكذلك الغنم .

وفي البعير وجهان . حكاهما في الشرح وهما مبنيان على الخلاف .

والثور الذكر والبقرة للأنثى ، والدابة اسم للذكر والأنثى من الخيل والبغال والحمير . قاله علماؤنا ؛ لأن ذلك هو المتعارف .

فإن قدر به ما يصرفه إلى أحدها كقوله: دابة يقاتل عليها انصرف إلى الخيل .

وإن قال: ينتفع بطهرها ونسلها خرج منه البغال وخرج منه الذكر . ذكره في الشرح وحكاه في الرعاية قولًا .

وقيل: يعتبر عرف البلد .

وفي التمهيد في الحقيقة العرفية [2] : الدابة للفرس عرفًا ، والإطلاق ينصرف إليه . وقاله في الفنون عن أصولي ، يعني نفسه .

قال: لنوع قوة في الدبيب ؛ لأنه ذو كَرّ وفرّ . انتهى .

والفرس للذكر والأنثى ، والحصان للذكر ، وعكسه الحجرة ، والحمار للذكر والأتان

(1) ... أخرجه أحمد 3/36ح11325 .

(2) ... في الأصل: العرف . وانظر الفروع 4/688 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت