فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 3562

والأربعين ثلاث مرات تكن مائة واثنين وثلاثين ، وكرر الثلاثة أربع مرات تكن اثني عشر تصير مائة وأربعة وأربعين . فتأخذ لكل واحد عشرة وتضيف إليه مضروب ثلاثة في أربعة تكن ألفًا وأربعمائة واثنين وخمسين .

قاعدة نافعة في الضرب وهي: إذا كان أحد المضروبين ينسب إلى مرتبة فوقه أو ينقسم على مرتبة دونه ، فانظر أيهما أوضح نسبة إلى مرتبة فوقه أو دونه ، واعرف نسبة ذلك أنه النصف أو الخمس أو العشر أو غير ذلك . ثم خذ بقدر تلك النسبة من العدد الآخر . ثم إن كنت نسبت العدد الأول إلى العشر فخذ لكل واحد عشرة ، وإن نسبته إلى المائة فخذ لكل واحد مائة ، وإن نسبته إلى الألف فخذ لكل واحد ألفًا . ويتضح ذلك في ثلاثة أصول:

الأول: في النسبة إلى العشرة ثلاثة وثلث في تسعة وستين نسبة المضروب إلى العشرة بالثلث . فخذ ثلث المضروب فيه وهو ثلاثة وعشرون وخذ لكل واحد عشرة تكن مائتين وثلاثين . وهكذا إلى آخره .

الثاني: في النسبة إلى المائة اثني عشر ونصف في أربعة وستين المضروب ثمن المائة . فخذ ثمن المضروب فيه وهو ثمانية وخذ لكل واحد مائة . وهكذا إلى آخره .

الثالث: في النسبة إلى الألف مائة وخمسة وعشرون في مائتين وأربعين نسبة المضروب إلى الألف بالثمن . فخذ ثمن المضروب فيه وهو ثلاثون وخذ لكل واحد ألفًا تكن ثلاثين ألفًا .

فإن قال: مائة وثلاثة وعشرين في مائتين واثنين [1] وخمسين: إن شئت نقصت الاثنين فأخذت ربع المائة والثلاثة وعشرين وأخذت لكل واحد ألفًا ثم ضربت اثنين في مائة وثلاثة وعشرين وزدته عليها ، وإن شئت زدت اثنين على المائة والثلاثة وعشرين ليكون ثمن الألف وأخذت ثمن المائتين واثنين وخمسين وجعلت لكل واحد ألفًا ثم ضربت الاثنين في مائتين واثنين [2] وخمسين ونقصته من المبلغ . وأيهما فعلت خرج الجواب ثلاثين ألفًا وتسعمائة وستة وتسعين .

(1) ... في الأصل: اثنين . وانظر المبدع 6/174 .

(2) ... في الأصل: اثنين . وانظر المبدع ، الموضع السابق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت