فهرس الكتاب
ضرب الكسر في الكسر .
مثاله: ربع في سدس تضرب أربعة في ستة تكن أربعة وعشرين ، وتضرب واحدًا [ في واحد ] [1] ، وتنسبه من أربعة وعشرين يكن ثلث ثمن .
فإن قال: كم خمسان في ثلاثة أسباع ؟ فاضرب خمسة في سبعة تكن خمسة وثلاثين ، واضرب اثنين في ثلاثة تكن ستة . انسبها من المبلغ تكن سبعًا وخمس سبع .
فإن قال: اضرب ثلاثة أخماس في عشرين: ضربت عدد الكسور وهي ثلاثة في عشرين تكن ستين ، اقسمها على مخرج الكسر وهو خمسة تكن اثني عشر وهو الجواب .
فإن قال: خمسة أسباع في مائة ضربت خمسة في مائة ، وقسمت المرتفع على سبعة يخرج أحدًا وسبعين وثلاثة أسباع .
فإن قال: ثلاثة أجزاء من ثلاثة عشر في خمسة عشر ضربت ثلاثة في خمسة عشر تكن خمسة وأربعين تقسمها على ثلاثة عشر تخرج ثلاثة وستة أجزاء من ثلاثة عشر .
فإن قال: ثلث وربع في خمسة أجزاء من سبعة عشر: أخذت مخرج الثلث والربع وهو اثنا عشر وضربت في سبعة عشر تكن مائتين وأربعة . ثم تضرب الثلث والربع وهو سبعة في خمسة تكن خمسة وثلاثين ، تنسبه من المبلغ بالأجزاء . وإن شئت قلت أربع وثلاثون هي سدس ويبقى جزء فيكون الجواب سدسًا وجزءًا من مائتين وأربعة .
باب المناسخات
النسخ لغة: إبطال الشيء وإزالته ، يقال: نسخت الشمس الظل إذا أذهبته وحلّت محله .
وسميت مناسخة الفرائض -وهو موت ورثة بعد ورثة قبل قسم التركة- بذلك ؛ لزوال حكم الأول ورفعه .
وقيل: لأن المال تناسخته الأيدي . وهو من غويص الفرائض ، وتجري مجرى
(1) ... زيادة من المبدع 6/176 .