فهرس الكتاب
ونقل ابن منصور: حسن الخلق أن لا تغضب ولا تحقد .
ونقل أيضًا: أن يحتمل من الناس ما يكون إليه .
قال ثعلب: العرب تقول: صبرك على أذى من تعرفه ، خير لك من استحداث من لا تعرفه فكان أبو العباس يقول هذا المعنى .
وحدث رجل لأحمد: ما قيل العافية عشرة أجزاء ، تسعة منها في التغافل . فقال أحمد: العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل .
وفي السنن من أوجه عنه عليه السلام قال: (( لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) ) [1] .
ولأحمد ثنا يزيد ، أنبأنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار ، عن الحصين بن محصن (( أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ذات زوج ؟ قالت: نعم . قال: فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك ) ) [2] إسناده جيد .
ولابن ماجة والترمذي وحسنه ، من حديث أم سلمة: (( أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة ) ) [3] .
وذكر ابن عبدالبر قال عمر بن عبدالعزيز: أحب الأشياء إلى الله أربعة:
القصد عند الجده -ولعله الجدة- قال: والعفو عند القدرة ، والحلم عند الغضب ، والرفق بعباد الله في كل حال . ولكل واحدة من هذه الأربعة فضائل مشهورة .
قال ابن عبدالبر: اجتمعت الحكماء على أربع كلمات وهي: لا تحملن على قلبك ما لا تطيق ، ولا تعمل عملًا ليس لك فيه منفعة ، ولا تثقنْ بامرأة ، ولا تغتر بالمال وإن كثر .
قال: ( فإن ادعى كل واحد جور صاحبه ، أسكنهما الحاكم قرب ثقة يكشف حالهما ، ويلزمهما الحق . فإن تشاقا بعداوة ، بعث حكمين ذكرين مسلمين عدلين ،
(1) ... أخرجه الترمذي في الرضاع ، باب ما جاء في حق الزوج على المرأة 3/465ح1159 . وابن ماجة في النكاح ، باب حق الزوج على المرأة 1/595ح1852 . وأحمد 4/381ح19422 .
(2) ... أخرجه أحمد 4/341ح19025 .
(3) ... سبق تخريجه ص: 441 .