وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة )) [1] رواه الجماعة إلا مسلمًا .
زاد أبو الخطاب: واسقنا من حوضه بكأسه مشربًا هنيئًا سائغًا رويًا غير خزايا ولا ناكثين برحمتك .
قال في شرح الهداية: وما زاد على هذا مما ذكروه هو وغيره من الأدعية اللائقة فحسن مستحب .
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عنده أشد استحبابًا فقد روى عبدالله بن عمرو أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليّ فإنه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا . ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة ) ) [2] رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجة .
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ) ) [3] رواه الإمام أحمد والترمذي وزاد: (( قالوا: فما نقول يا رسول الله ؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة ) ).
وعن عبدالله بن عمرو (( أن رجلًا قال: يا رسول الله إن المؤذنين يَفْضُلُونَنَا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه ) ) [4] رواه الإمام أحمد وأبو داود .
وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ثنتان لا تردان أو قلما تردان: الدعاء
(1) ... أخرجه البخاري في الأذان ، باب الدعاء عند النداء 1/222ح589. وأبو داود في الصلاة ، باب ما جاء في الدعاء عند الأذان 1/146ح529. والترمذي في الصلاة ، باب منه آخر 1/413ح211. والنسائي في الأذان ، باب الدعاء عند الأذان 2/27ح680. وابن ماجة في الأذان والسنة فيها ، باب ما يقال إذا أذن المؤذن 1/239ح722. وأحمد 3/354ح14859.
(2) ... أخرجه مسلم في الصلاة ، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه 1/288ح384. وأبو داود في الصلاة ، باب ما يقول إذا سمع المؤذن 1/144ح523. والترمذي في المناقب ، باب في فضل النبي صلى الله عليه وسلم 5/586ح3614. والنسائي في الأذان ، الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان 2/25ح678. وأحمد 2/168ح6568.
(3) ... أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة 1/144ح521. والنسائي في كتاب عمل اليوم والليلة ، باب الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة ص167. والترمذي في الدعوات ، باب في العفو والعافية 5/576ح3594. وأحمد 3/254ح13693.
(4) ... أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب ما يقول إذا سمع المؤذن 1/144ح524. وأحمد 2/172ح6601.