فهرس الكتاب
صحيح . وأخرجه مسلم بمعناه [1] .
وعن طلحة بن عبيدالله (( أن أعرابيًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال: يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة ؟ فقال: الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئًا ) ) [2] متفق عليه .
ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذً إلى اليمن قال: (( أعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ) ) [3] وهو في الصحيحين أيضًا .
وعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( خمس صلوات كتبهن الله على العباد ) ) [4] رواه أبو داود والنسائي وغيرهما .
والأحاديث في ذلك كثيرة ، وهو إجماع من الأمة .
قال في شرح الهداية: ومن أوجب غير الخمس كصلاة الوتر والعيد لم يصفها أحد منهم بأنها فريضة مكتوبة .
قول المصنف: (( فوقت الظهر ) )بدأ بالظهر وهي الأولى ، وذلك لأنها أول الخمس افتراضًا وبها بدأ جبريل عليه السلام حين أمّ النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت معلمًا له في اليومين في حديث جابر وابن عباس ، وبدأ بها الصحابة حين سألوا عن الأوقات في حديث أبي برزة وجابر وغيرهما . وتسمى الهجير ؛ لأنها تفعل في وقت الهاجرة .
قال أبو برزة: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ) ) [5] يعني: حين تزول .
(1) ... أخرجه مسلم في الإيمان ، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض الصلوات 1/148ح163.
(2) ... أخرجه البخاري في الصوم ، باب وجوب صوم رمضان 2/669ح1792. ومسلم في الإيمان ، باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام 1/40ح11.
(3) ... أخرجه البخاري في الزكاة ، باب وجوب الزكاة 2/505ح1331. ومسلم في الإيمان ، باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام 1/50ح19.
(4) ... أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب فيمن لم يوتر 2/62ح1420. والنسائي في الصلاة ، باب المحافظة على الصلوات الخمس 1/230ح461.
(5) ... أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة ، باب وقت العصر 1/201ح522. ومسلم في المساجد ، باب استحباب التكبير بالصبح 1/447ح647.