فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 3562

يحضر وقت العصر )) [1] رواه الإمام أحمد ومسلم .

وعن جابر بن عبدالله (( أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال: قم فصله فصلى الظهر حين زالت الشمس ، ثم جاءه العصر فقال: قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله ) ) [2] وقد تقدم الحديث بتمامه .

قال الأثرم: قيل لأبي عبدالله: أي شيء آخر وقت الظهر ؟ قال: أن يصير الظل مثله . قيل له: فمتى يكون الظل مثله ؟ قال: إذا زالت الشمس فكان الظل بعد الزوال مثله فهو ذاك .

قال في المغني: ومعرفة ذلك: أن يضبط ما زالت عليه الشمس ثم ينتظر الزيادة عليه فإن كان قد بلغت قدر الشخص فقد انتهى وقت الظهر . وميل شخص الإنسان ستة أقدام ونصف بقدمه أو يزيد قليلًا فإذا أردت اعتبار الزيادة بقدمك مسحتها على ما ذكرنا في الزوال ثم أسقطت منه القدر الذي زالت عليه الشمس فإذا بلغ الباقي ستة أقدام ونصفًا فقد بلغ المثل فهو آخر وقت الظهر وأول وقت العصر .

قال: ( ويسن تعجيلها إلا مع غيم أو حر لجماعة ) .

ش: اعلم أنه إذا انتفى الغيم وشدة الحر استحب تعجيلها ، وهو قول أبي حنيفة والشافعي والليث بن سعد وإسحاق وأكثر العلماء . وقال مالك: يستحب أن تؤخر حتى يصير الفيء ذراعًا ؛ لما روي عن عمر (( أنه كان يؤخرها بقدر ذلك ، وكتب إلى عماله أن صلوا إذا كان الفيء ذراعًا ) ) [3] . وفي حديث ابن عباس: (( أن جبريل صلاها بالنبي صلى الله عليه وسلم حين كان الفيء مثل الشراك ) ) [4] .

ولنا حديث أبي برزة (( أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي الهجير حين تدحض الشمس ) ) [5] .

وعن جابر بن سمرة قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا وجبت الشمس ) )

(1) ... أخرجه مسلم في المساجد ، باب أوقات الصلوات الخمس 1/427ح612. وأحمد 2/210ح6966.

(2) ... سبق تخريجه ص: Error! Bookmark not defined..

(3) ... أخرجه مالك في وقوت الصلاة ، باب وقوت الصلاة 1/39ح6.

(4) ... سبق تخريجه ص: Error! Bookmark not defined..

(5) ... سبق تخريجه ص: Error! Bookmark not defined..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت